عادت الفنانة غادة عبد الرازق إلى واجهة الترند من بوابة مختلفة هذه المرة، بعدما خطفت الأنظار بصور عائلية نشرتها عبر "إنستغرام" خلال احتفالها بـ"شم النسيم"
ومع أجواء الفرح التي جمعتها بابنتها وحفيدتيها، أعاد الجمهور تداول اسمها بقوة، ليس فقط بسبب اللقطات العائلية، بل أيضاً لارتباطها بتصريحات سابقة كشفت فيها تفاصيل إنسانية مؤثرة عن حياتها وتجربتها مع العلاج النفسي.
وفي لقطات مليئة بالحيوية، ظهرت الفنانة المصرية برفقة ابنتها روتانا وحفيدتيها خلال قضاء عطلة شم النسيم داخل إحدى الوجهات السياحية، حيث عكست المشاهد بساطة اللحظة ودفء العلاقة، خاصة مع التفاعل الواضح بينها وبين حفيدتيها، اللتين لفتتا الأنظار بظهورهما بعد فترة من الغياب.
اللافت أن التفاعل لم يكن مرتبطاً فقط بجمال الصور أو الإطلالة، بل بالرسالة التي حملتها، حيث وجد الجمهور في هذه اللقطات جانباً مختلفاً من شخصية غادة عبد الرازق، أقرب إلى الحياة اليومية والعلاقات العائلية، وهو ما منح المحتوى طابعاً إنسانياً لاقى صدى واسعاً.
بالتزامن مع هذا الظهور، عاد الحديث عن تصريحات سابقة للفنانة، كانت قد أدلت بها خلال لقاء تلفزيوني، تحدثت فيه عن تجارب شخصية بعيدة عن الأضواء، أبرزها رحلتها مع العلاج النفسي، حيث أوضحت غادة خلال حديثها أن نقطة التحوّل في حياتها جاءت بعد حادث صادم شهدته بنفسها، ترك أثراً عميقاً في حالتها النفسية.
هذه التجربة دفعتها إلى مواجهة مشاعر الخوف وعدم الأمان لفترة طويلة، قبل أن تتمكن لاحقاً من تجاوزها تدريجياً، ورغم تلك التحديات، أكدت غادة عبد الرازق أنها اليوم أكثر توازناً، مشيرة إلى أنها لم تعد تعتمد على العلاج النفسي، كما شددت على قناعتها بضرورة الحفاظ على بساطة مظهرها من دون مبالغة، مع تقبلها الطبيعي لفكرة التقدم في العمر، مقابل قلقها من المستقبل وتغيّراته.






