أكدت وزارة الخارجية التركية، اليوم الاثنين، 13 نيسان/إبريل، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإعلان تركيا عدواً جديداً.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان: "لا يمكن لإسرائيل أن تعيش دون عدو بعد إيران"، مبيناً أن "بلاده ترى أن من غير المناسب أن تتدخل دول لفتح مضيق هرمز"، مضيفاً: "يجب ألا تُعَرقل حركة عبور مضيق هرمز، وألا تدفع أي دولة رسوماً لعبوره".
وأكد وزير الخارجية التركي أنه من الضروري تأسيس تحالف أمني في المنطقة بهدف تعزيز الثقة بين دولها.
وفي تعليقه على التصعيد في المنطقة، قال فيدان إن ما يشهده لبنان جزء من سياسات إسرائيل التوسعية، محذراً من أن الأزمة فيه قد تتحول إلى صراع إقليمي، متابعاً: "عقب الإعلان عن هدنة بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، فُهم أن الاتفاق يشمل لبنان.. نتنياهو خرب الأمر كالعادة وأمريكا صمتت عن ذلك".
وعبّر وزير الخارجية التركي عن عدم الرضا بما آلت إليه المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي عقدت السبت في إسلام آباد، مضيفاً: "تركيا تقول إنها تنأى بنفسها عن هذه الحرب لكنها مهتمة بمصير المفاوضات"، ولذلك "أجرى فيدان أمس، اتصالات مكثفة مع مسؤولين أمريكيين وباكستانيين شاركوا في المفاوضات، كما أنه أجرى قبل ذلك اتصالات مع الجانب الإيراني"، بحسب "الجزيرة".
وتأتي تصريحات الوزير التركي وسط هجمات إسرائيلية مستمرة على تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، عقب إعلان أنقرة إعداد لائحة اتهام بحق 35 إسرائيلياً مشتبه بهم في استهداف أسطول الصمود العالمي أثناء توجهه لكسر الحصار على قطاع غزة، (بينهم نتنياهو المطلوب للحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل الإبادة الجماعية).
يشار إلى أن إيران أعلنت في وقت سابق، أنها تسعى إلى فرض رسوم على السفن التي تمر عبر المضيق، في حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ستفرض حصاراً على الموانئ الإيرانية بداية من اليوم.






