في مثل هذا اليوم 13 أكتوبر تشرين الأول عام 1988مرت على ذاكرة التاريخ العديد من الأحداث في جميع بلدان العالم، العلمية والأدبية والسياسية، ومن هذه الأحداث فوز الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الأدب، وهو بلا شك يوم مشهود في تاريخ مصر والعالم العربي.
واليوم الثلاثاء، الموافق 13 أكتوبر 2026، تحل الذكرى الـ 38 لحصول الأديب المصري نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، عن مجمل أعماله الأدبية ليكون بذلك أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل وتكون لغته الأم هي اللغة العربية.
وجاء في البيان الصحفي الصادر عن مكتب أمين السر الدائم للأكاديمية السويدية بتاريخ 13 أكتوبر 1988 معلناً منح الأكاديمية جائزة نوبل للآداب إلى الأديب المصري نجيب محفوظ، ورد ما يلى، "بموجب قرار الأكاديمية السويدية هذا العام منحت جائزة نوبل للآداب لأول مرة إلى مواطن مصرى، نجيب محفوظ المولود في القاهرة، هو أيضاً أول فائز لغته الأدبية الأم هي العربية".
وتعد رواية "أولاد حارتنا" واحدة من أبرز الروايات التي ألفها نجيب محفوظ وأثارت ردود أفعال واسعة في مصر وخارجها وانتهت إلى قرار حجبها عن النشر في مصر لمدة طويلة.






