يجتمع قادة عسكريون أوروبيون وعرب في باريس اليوم الخميس لتقييم احتياجات القوات المسلحة اللبنانية ومناقشة اقتراب انتهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، وسط مخاوف من تجدد حملة عسكرية إسرائيلية في جنوب البلاد.
وعقدت إسرائيل ولبنان عدة جولات من المحادثات بوساطة أمريكية بهدف تهدئة التوتر على الحدود. لكن دبلوماسيين يقولون إن تحقيق انفراجة في هذه المحادثات مستبعد في ظل اقتراب الانتخابات في كل من إسرائيل والولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.
وتعقد محادثات اليوم الخميس، التي سيرأسها في بدايتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خارج الإطار الرسمي للجهود التي تقودها واشنطن.
وسيمثل الولايات المتحدة مسؤول عسكري كبير معني بقضايا الأمن في الشرق الأوسط، بحسب رويترز.






