قال إقليم بونتلاند الصومالي شبه المستقل أمس الثلاثاء إن قراصنة صوماليين قتلوا خمسة من أفراد طاقم ناقلة المنتجات النفطية (إم.تي أونور 25)، التي استولوا عليها، وذلك قبل أن تتمكن قوات الأمن من إنقاذها.
وذكرت سلطات بونتلاند أنها أنقذت أيضا سفينة ثانية أمس الثلاثاء كانت قد اختطفت في مايو أيار.
وكانت واقعة القتل على متن السفينة التي ترفع علم بالاو هي الأولى على ما يبدو التي ينفذها قراصنة صوماليون منذ أكثر من عشر سنوات.
واستولى القراصنة على السفينة، التي كان على متنها طاقم من 17 فردا، في أبريل نيسان وذلك في تجدد لنشاط القرصنة الصومالية يعزوه خبراء إلى أسباب منها تداعيات حرب إيران، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط الذي جعل ناقلات النفط أهدافا أكثر جاذبية للقراصنة.
وذكرت وزارة الإعلام في بونتلاند في بيان أن عملية إنقاذ تكللت بالنجاح في تحرير السفينة والقبض على 16 قرصانا.
وجاء في البيان "قبل بدء العملية، قتل قراصنة على متن السفينة خمسة من أفراد الطاقم. وكان من بين القتلى ثلاثة باكستانيين وشخص من ميانمار وهندي".
وأشار البيان إلى إصابة أربعة آخرين من أفراد الطاقم، وهم ثلاثة باكستانيين وهندي واحد.
وتأتي عملية الإنقاذ في أعقاب عملية مماثلة لمكافحة القرصنة الأسبوع الماضي، عندما أعلنت قوات الشرطة البحرية بإقليم بونتلاند أنها حررت ناقلة النفط (سيبو 1)، الخاضعة لعقوبات أمريكية، والتي استولى عليها قراصنة صوماليون في أغسطس آب.
وقالت قوة شرطة بونتلاند البحرية في بيان مساء أمس الثلاثاء إنها أنقذت ناقلة النفط (إم.تي يوريكا)، التي اختطفت في مايو أيار، بعد فرار خاطفيها عند اقتراب الشرطة منها، بحسب رويترز.






