هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، جنوب لبنان، اليوم الثلاثاء، حيث توعد بأن يقيم الجيش الإسرائيلي "منطقة أمنية داخل لبنان وسيسيطر على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني".
وأكد كاتس ان جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود "سيتم تدميرها"، على غرار ما جرى في رفح وبيت حانون بقطاع غزة.
وأضاف: "مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعي ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني"، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومترا عن الحدود"، متابعاً: "600 ألف لبناني ممن هجرتهم إسرائيل من جنوب نهر الليطاني لن يتمكنوا من العودة قبل ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل".
وزعم المسؤول الإسرائيلي، أن الهدف من هدم منازل القرى الحدودية هو "إزالة التهديدات قرب الحدود نهائياً"، وفق تعبيره.
وكان الجيش الإسرائيلي بدأ عدوانه على الأراضي اللبنانية فجر الثاني من آذار/مارس الجاري، عقب تبني حزب الله إطلاق صلية صاروخية باتجاه إسرائيل، لترد الأخيرة بعدة غارات، وبإصدار سلسلة إنذارات إخلاء طالت ما لا يقل عن 80 قرية في جنوب لبنان، فضلاً عن إنذار يطالب بإخلاء أحياء كاملة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي خطوة وصفت بأنها تمهيد لعمليات أوسع، أنذر الجيش الإسرائيلي سكان جنوب نهر الزهراني بضرورة الإخلاء الفوري، ودعا الناطق العسكري أفيخاي أدرعي الأهالي إلى "التوجه شمال نهر الزهراني"، متوعداً بأن "كل من يكون بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته يعرض حياته للخطر".
وأمس، أصدر الجيش الإسرائيلي، تحذيرات بالإخلاء لسكان ست قرى في البقاع الغربي، في أول إنذار يوجه لهذه المناطق منذ بداية التصعيد.
واعترف الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بمقتل 4 عسكريين بينهم ضابط من لواء ناحال، وإصابة 3 آخرين في معارك بجنوب لبنان.
يشار إلى أن الغارات الإسرائيلية، على لبنان، أسفرت عن مقتل 1268 شخص، وإصابة 3750، ونزوح أكثر من مليون شخص، بحسب آخر الأرقام الرسمية اللبنانية.






