عانى النجم البرازيلي المخضرم نيمار كثيرا من التهميش قبل المونديال وعلى اعتابه، وضمن منافساته، وخصوصا من قبل المدرب أنشيلوتي، وصبر في وجه انتقادات ظالمة أغفلت تاريخه ومهنيته، وما قدمه للسيليساو وهو يلبس قميصه ويرقص السامبا بكل جدارة مع رفاقه.
وأثار خروج النجم البرازيلي نيمار من بطولة كأس العالم 2026 موجة من التكهنات بشأن مستقبله، بعدما أفادت تقارير صحفية بأنه يدرس الاعتزال خلال الفترة المقبلة.
وذكر موقع "يو أو إل" البرازيلي أن نيمار يفكر جديا في إنهاء مسيرته الكروية، سواء في الوقت الحالي أو عقب انتهاء عقده مع سانتوس في ديسمبر المقبل، وذلك بعد وداع البرازيل للمونديال من دور الـ16 بالخسارة أمام النرويج.
وقال نيمار عقب المباراة في تصريحات حملت طابع الوداع: "حاولت كثيرا، لكن الرحلة انتهت.
بدأت هنا، وانتهت هنا"، في إشارة إلى إسدال الستار على مشواره الدولي مع منتخب البرازيل، الذي امتد لأكثر من 15 عاما.
وأضاف التقرير أن اللاعب يمر بحالة من الإرهاق الذهني والنفسي بسبب الضغوط والانتقادات التي واجهها على مدار السنوات الماضية، إلى جانب شعوره بعدم التقدير لما قدمه بقميص المنتخب.
ولم يحسم نيمار قراره النهائي حتى الآن، إذ من المنتظر أن يحدد موقفه خلال الأيام المقبلة، خاصة أنه لم يعلن موعد عودته إلى تدريبات سانتوس استعدادًا للموسم الجديد.
ورغم ذلك، يبقى خيار الاستمرار في الملاعب مطروحا، لكن عبر تجربة أقل ضغطا مع نادٍ يتيح له إنهاء مسيرته في أجواء أكثر هدوءا.






