بدأت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة دمشق، بترميز الفعاليات والمحال التجارية عبر لصاقات تحمل رمز (باركود) يتضمن بيانات الفعالية.
ووفقاً لمحافظة دمشق، فإن اللصاقات يتم تثبيتها على واجهة المحال، ضمن خطة الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك لمراقبة الأسواق وتحسين واقعها.
وأضافت المحافظة أن هذا الإجراء "يتيح للأهالي إمكانية تقييم الفعاليات وتقديم الملاحظات أو الشكاوى إلكترونياً، بما يعزز الشفافية الرقابية ويسهم في تنظيم السوق المحلي".
بدوره، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق عصام غريواتي، أوضح أن الهدف يقتصر حالياً على معرفة الفعاليات، وتجميع “داتا” لنوعيتها في الأسواق والمدينة، وتسهيل التواصل لها مع الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك والتعاطي مع شكاوى المواطنين، وتمكين المستهلكين من مسح الباركود لتقييم المنشأة سلباً أو إيجاباً، بحسب صحيفة "الحرية".
وذكر أن "الباركود يُظهر للإدارة عدد الزيارات للدورية وعدد الضبوط وعدد الشكاوى وما تبقى من معلومات عن المنشأة، خاصة بالإدارة حتى لا ترى من قبل الدوريات ولا من قبل الجهات المختصة الأخرى الضريبية أو التأمينية، والدورية لها مهمة محددة بالمكان والزمان والمنشآت السياحية لها إجراءات خاصة بها، والباركود يوضع على واجهة المحل وعلى واجهة السيارة بشكل واضح".
وفي كانون الثاني/يناير الفائت، نفذ فريق من مديرية التعاون الاستهلاكي في الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، حملة توعية شملت عدداً من المجمعات الاستهلاكية، بهدف تنظيم آلية التسعير وتسهيل عملية الشراء أمام المواطنين خلال المرحلة الانتقالية لاعتماد العملة الجديدة.
وتركزت الحملة حينها على اعتماد التسعير بالليرة السورية القديمة والليرة السورية الجديدة معاً، بما يضمن وضوح الأسعار وسهولة قراءتها من قبل المستهلكين، ويحد من أي التباس أو استغلال محتمل أثناء عمليات البيع، فيما تم التشديد على ضرورة "وضع الأسعار بشكل مباشر وواضح على البضائع المعروضة، وبأسلوب مقروء ومنظم ينسجم مع القوانين والأنظمة النافذة".






