قدم النجوم مادونا وفرقة بي.تي.إس وجاستن بيبر وشاكيرا أمس الأحد عرضا موسيقيا حافلا بالحيوية في أول استعراض فني يقام بين شوطي المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم.
وافتتحت مادونا العرض، المستوحى من الفقرات الفنية التي تقدم بين شوطي نهائي دوري كرة القدم الأمريكية (سوبر بول)، والذي يعد أحد المظاهر ذات الطابع الأمريكي التي أُضيفت إلى نسخة هذا العام من البطولة، بأداء أغنيتها "ميوزيك".
وبدأت الغناء من نفق ملعب نيويورك/نيوجيرزي، قبل أن تدخل أرض الملعب على متن مركبة شاطئية قادها أسطورتا كرة القدم البرازيلية رونالدو ورونالدينيو.
بعدها، انتقلت الأضواء إلى قائد الأوركسترا الفنزويلي الشهير جوستافو دوداميل، الذي قاد أوركسترا ضمت موسيقيين من نيويورك وفنزويلا، إلى جانب فرقة "إلكتريك مايهيم" المستوحاة من عالم الدمى المتحركة "ذا مابتس" وعازف الطبول الشهير فيها "أنيمال"، لتقديم نسخة من أغنية "سيفن نيشن آرمي" لفرقة وايت سترايبس.
بعد ذلك، اعتلت فرقة بي.تي.إس المسرح بأزياء باللونين الأسود والأحمر لتؤدي أغنية "دايناميت" ذات الإيقاع السريع. ثم قدم الممثلان الأمريكيان جيسون سوديكيس وبريندان هانت، بشخصيتيهما في المسلسل التلفزيوني "تيد لاسو" جاستن بيبر، الذي هدأ إيقاع العرض بأداء لأغنية "إيفريثينج هاليلويا"، مع تعديل كلمات ختامها إلى "وورلد كاب هاليلويا".
وقال سوديكيس للمغني الكندي مازحا "انطلق لا تكن متوترا، فلا أحد يشاهد".
كما انضمت المغنية الكولومبية شاكيرا إلى النجم النيجيري بورنا بوي لتقديم أغنية "داي داي"، الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026.
وقبل انطلاق المباراة، أثار عرض ما بين الشوطين انتقادات بسبب تجاوزه فترة الاستراحة التقليدية البالغة 15 دقيقة.
وتنص القوانين الدولية للعبة على أحقية اللاعبين في استراحة بين الشوطين "لا تتجاوز 15 دقيقة"، بينما تشير لوائح البطولة إلى استراحة مدتها 15 دقيقة من دون النص صراحة على حظر تجاوزها.
واستمرت الفقرات الغنائية لمدة 11 دقيقة، لكن فترة الاستراحة بأكملها امتدت إلى نحو 27 دقيقة بسبب الوقت اللازم لنقل المعدات إلى أرض الملعب وتركيبها ثم إزالتها، بحسب رويترز.






