أثارت بركة لينكولن العاكسة جدلا واسعا في الأوساط الأمريكية، وقد أعلن اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انجازها وجريان الماء ضمن عروقها.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الجمعة، الانتهاء من إنجاز مشروع "بركة لينكولن العاكسة" التذكارية في البيت الأبيض.
وأكد الرئيس الأمريكي أن المياه بدأت بالتدفق والعودة مجدداً إلى "بركة لينكولين" بعد إغلاقها منذ أبريل/ نيسان الماضي، لإجراء تجديدات شاملة.
وقال ترامب للصحفيين في مكتبه البيضاوي: "لقد انتهينا منها والماء يتدفق إليها الآن. هذا ماء نقي وجميل".
وكانت الإدارة الأمريكية قد أبلغت القضاء، في وثائق رسمية، أن أعمال الطلاء والعزل انتهت تماماً، يوم الأربعاء، وأن البركة ستكون ممتلئة بالكامل بالمياه في موعد لا يتجاوز يوم الأحد المقبل.
وأثارت الخطوة جدلاً واسعاً بعد أن تم طلاء قاع البركة الخرساني بالكامل بطبقة عازلة ولون صناعي مميز أطلق عليه ترامب اسم "أزرق العلم الأمريكي" بدل اللون الرمادي الداكن القديم، لتظهر البركة بلون يشبه حمامات السباحة.
ترامب صرح بأن تكلفة المشروع تقارب 2 مليون دولار، لكن السجلات الرسمية لوزارة الداخلية أظهرت أن قيمة العقود الممنوحة للمشروع وصلت إلى 14.8 مليون دولار.
من جهتها، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أنه، حتى صباح الخميس، كانت لا تزال هناك سيارات في الحوض، ولم يظهر أي أثر للماء في البركة.
وأعلن ترامب عن المشروع، في أبريل/ نيسان خلال ظهور غير ذي صلة في المكتب البيضاوي، قائلاً إنه استلهم الفكرة من شكاوى صديق زائر من ألمانيا وصف المسبح بأنه "مظلم ومقزز".
ويمثل هذا المشروع طريقة أخرى تتيح لترامب ترك بصمته على المدينة، وذلك بعد هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لبناء قاعة رقص كبيرة وخطط لبناء قوس بين نصب لنكولن التذكاري ومقبرة أرلينغتون الوطنية.






