أثارت تصريحات إلما أفيرو شقيقة كريستيانو رونالدو النارية ضد الشعب البرتغالي ضجة كبيرة، كما أثار الدون رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي، تساؤلات بشأن مستقبله الدولي، بعدما غادر معسكر البرتغال عقب إبلاغه بأنه لن يبدأ أساسيًا في مواجهة الدنمارك، أمس الخميس، والتي انتهت بفوز البرتغال ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وفي الوقت نفسه، أثار قرار رونالدو تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تخللته صور ساخرة، فيما أبدت شقيقته إلما أفيرو غضبها من ردود الفعل، وكتبت عبر إنستغرام عن الشعب البرتغالي: "إنهم لا يستحقون الحصول على الأفضل في أي شيء".
وكان من المنتظر أن يشارك مهاجم ريال مدريد الإسباني السابق في تدريبات المنتخب بملعب "باركن"، استعدادًا لمواجهة الدنمارك، لكنه غادر المعسكر عقب إعلان قرار المدرب.
وأوضح رونالدو، عبر حسابه على إنستغرام، أسباب قراره، قائلًا: "بعد المؤتمر الصحافي لمدرب المنتخب الوطني، وعقب محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة المنتخب".
ولم يستبعد قائد البرتغال إمكانية إنهاء مسيرته الدولية، ملمحًا إلى أنه سيكشف لاحقًا تفاصيل مغادرته، وقال: "في الوقت المناسب، سأكشف للشعب البرتغالي حقيقة الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب الوطني الذي كرست نفسي له دائمًا".
وأضاف: "الآن حان الوقت لأتمنى للبرتغال ولجميع زملائي كل التوفيق في المستقبل، من دون استثناء".
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن جيزوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا توجها إلى مطار كوبنهاغن للحاق برونالدو، في محاولة لإقناعه بالعدول عن قراره والبقاء مع المنتخب، قبل أن يستقل اللاعب طائرته الخاصة.
وكان جيزوس قد نفى في وقت سابق وجود أي خلاف بينه وبين رونالدو، رغم إقراره بأن قائده شعر بخيبة أمل بسبب جلوسه على مقاعد البدلاء أمام النرويج.
وأوضح المدرب، البالغ 72 عامًا، والذي تولى قيادة المنتخب في يوليو الماضي، أنه لم تحدث أي مشكلة، مشيرًا إلى أن عدم مشاركة اللاعب بعد فترة طويلة من الإحماء أمر محبط بطبيعته.
وقال جيزوس عقب مواجهة النرويج: "لم تقع أي حادثة على الإطلاق".






