قال المخرج زهير قنوع كلمته في موسم الدراما السورية لرمضان 2026، معتبرا أن الموسم يعكس إلى حد كبير حال البلاد بما فيه من جمال وتخبط وتعب، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السوريون.
الموسم الدرامي غني
وقال قنوع في منشور عبر صفحته الشخصية إن الموسم الدرامي غني من حيث عدد الأعمال، لكنه يعاني في معظمه من الارتباك وتكرار الأفكار، مع غياب الدهشة في كثير من الإنتاجات، مشيرا إلى أن بعض الأعمال تبدو وكأنها نسخ متشابهة بأسماء مختلفة.
الحملات الترويجية مبالغ فيها
كما انتقد ما وصفه بـ"الحملات الترويجية المبالغ فيها" التي تظهر بعد الأيام الأولى من العرض، حيث يعلن الجميع تحقيق أعلى نسب مشاهدة ونجاحات كبيرة، معتبرا أن بعض الجهات تروّج لانتصارات وهمية تخدم مصالحها.
وأشار قنوع إلى وجود أعمال ومستويات فنية تستحق التقدير، سواء من كتاب أو مخرجين أو ممثلين، مؤكدا أن التعميم لا يصح، وأن هناك جهودا فردية سورية لافتة تستحق الاحترام.
الدراما السورية تحتاج إلى سوق إعلامي
وختم بالقول إن الدراما السورية تحتاج إلى سوق إعلامي حقيقي ومنتجين أصحاب مشاريع ومؤسسات احترافية قادرة على دعم صناعة درامية قوية تحقق نجاحا حقيقيا وغير مزيف.






