ظهر مدرب فريق ريال مدريد جوزيه مورينيو في مؤتمر صحفي عقب الفوز على إشبيلية 4-1 في الجولة التاسعة من من الدوري الإسباني، في اللقاء الذي أقيم على ملعب سانتياغو برنابيو.
وعن أداء ريال مدريد أمام إشبيلية، قال: "كانت مباراة جيدة على المستوى العام، وقدم العديد من اللاعبين أداءً فرديًا بمستوى مرتفع. سيطرنا على المباراة من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة. سجلنا أهدافًا رائعة، كما أن الاستحواذ لا يعكس دائمًا الصورة الحقيقية للمباراة، لكنه اليوم كان مبررًا للسيطرة التي فرضناها. الأمر لا يتعلق بالفوز فقط، رغم أنه الأهم، بل بالفوز مع تقديم كرة قدم جيدة والشعور بالإيجابية".
وعن إشراك أردا جولر في خط الوسط، أوضح مورينيو: "لن أفكر إلا في دوري أبطال أوروبا حتى الساعة الحادية عشرة مساء الأربعاء، وبعدها سأبدأ التفكير في الكلاسيكو يوم الأحد، أجريت بعض التغييرات، لكنني حافظت على قدر من المنطق في اختياراتي. كانت هناك مؤشرات خلال أجزاء من مباريات سابقة توحي بأن هذا الأمر قد ينجح، أما الحديث عن مبدأ الجدارة والاستحقاق، فهو أمر مجرد إلى حد كبير، ومن الصعب بالنسبة إليّ تحديد اللاعبين الأحد عشر الذين يستحقون المشاركة، لأن هناك الكثير من اللاعبين الذين يستحقون اللعب. تخيلوا أن اللاعب الذي سجل هدف الفوز في روما، أنطونيو روديجر، بقي على مقاعد البدلاء ولم يشارك ولو لدقيقة واحدة. أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جدًا".
وبشأن الاعتماد على فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير، قال: "هذا هو فالفيردي، أحد أكثر اللاعبين تنوعًا في كرة القدم، إذ يستطيع اللعب في مختلف المراكز وبمستوى مرتفع جدًا. لقد قدم مباراة قوية للغاية. ليس من السهل على أي مدرب ترك ظهيرين جيدين على مقاعد البدلاء، لكن شعوري كان أنني بحاجة إلى ظهير قادر على التقدم بعمق وتقديم الجودة في اللعب خلف إندريك، وفيدي أدى المهمة بشكل رائع، لكنني لا أحتاج إلى إقناعه بأي شيء. إنه قائد الفريق، وإذا اضطر إلى اللعب حارس مرمى، فسأمنحه القفازات وأطلب منه الدخول إلى الملعب".
وعن ديوماندي، قال مورينيو: "لا يزال أمامه الكثير ليتحسن. إنه لاعب شاب وساذج بعض الشيء، ولم يكتمل تطوره بعد، كما أن مستوى التوقعات هنا مرتفع جدًا. بدلًا من أن يلعب وكأن قيمته 25، فإنه يلعب تحت ضغط وكأن قيمته 125، لديه الكثير ليطوره، لكنه قدم مباراة رائعة. لا يزال قادرًا على تحسين اللمسة الأخيرة، فهو يصل كثيرًا إلى مناطق الخطورة، لكنه يجد صعوبة في الحفاظ على هدوئه خلال اللحظة الأخيرة، ورفع رأسه والنظر إلى زملائه. سيكتسب هذه الأمور مع الوقت. إنه يذكرني بفينيسيوس عندما وصل إلى ريال مدريد، ثم أصبح بعد ثلاث سنوات لاعبًا من أعلى المستويات".
وعن الجدل التحكيمي في مباراة ريال بيتيس وبرشلونة، قال مورينيو: "لم أشاهد المباراة، فقد شاهدت لايبزيج. حتى عندما لا يكون اللاعبون في معسكر مغلق، فإنني عادة ما أكون كذلك، فأنا من المدرسة القديمة، وشاهدت مباراة بايرن ميونخ ولايبزيج. أقسم إنني لا أمزح. وبعد ذلك وصلتني الأخبار والتعليقات، لكن الأمر لم يكن مفاجئًا بالنسبة إليّ. يوم آخر في المكتب".
وختم موقف فينيسيوس جونيور قبل مواجهة دوري أبطال أوروبا، أكد مورينيو أن اللاعب سيبدأ المباراة المقبلة أساسيًا، قائلًا: "سيكون في التشكيلة الأساسية يوم الأربعاء. دوري أبطال أوروبا سيبقيه متحفزًا. أتمنى أن يقدم أداءً جيدًا، فهو في حالة بدنية جيدة، وقد عمل كثيرًا على الجانب البدني لأنه لم يشارك اليوم. أتمنى أن تسير الأمور معه كما يستحق وكما نحتاج إليه، لأن لايبزيج ليس الفريق الذي خسر أمام بايرن ميونخ، بل هو فريق مختلف تمامًا".






