أظهرت دراسة علمية حديثة، أن الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن الذين يعانون من الصداع النصفي المصحوب بما يُعرف بـ "الهالة" يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بالسكتة الدماغية.
وذكر موقع RT اليوم الإثنين، أن الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة فيرمونت الأمريكية، تابعت أكثر من 11 ألفاً و400 شخص تبلغ أعمارهم 45 عاماً فما فوق على مدى ست سنوات، بينهم 1130 مصاباً بالصداع النصفي، منهم 491 يعانون من الهالة و639 من دونها.
وبيّنت نتائج الدراسة، المنشورة في مجلة Neurology العلمية، أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ارتفع بنسبة 73 بالمئة لدى المصابين بالصداع النصفي المصحوب بهالة، في حين لم تسجل الدراسة ارتباطاً مماثلاً بين الصداع النصفي غير المصحوب بهالة وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور آدم سبراوس بلوم، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب بجامعة فيرمونت، أن دراسات سابقة ربطت بين الصداع النصفي المصحوب بهالة وزيادة خطر السكتة الدماغية لدى الشباب، إلا أن النتائج الجديدة تؤكد وجود هذا الخطر أيضاً لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن.
كما أظهرت الدراسة أن الرجال دون سن الثانية والسبعين كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بأكثر من ثلاثة أضعاف ونصف، نتيجة الصداع النصفي، سواء كان مصحوباً بهالة أو لا، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لفهم أسباب هذه العلاقة وتطوير استراتيجيات وقائية مناسبة.
ويُعد الصداع النصفي من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً عالمياً، فيما تتمثل "الهالة" بأعراض بصرية أو حسية مؤقتة تسبق نوبات الصداع، مثل ومضات الضوء والبقع العمياء والخطوط المتعرجة والنقاط المتلألئة.






