سجل الدولي الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني 86 هدفًا في 103 مباريات خلال موسمين، إلا أن الألقاب الجماعية لا تزال بعيدة عن متناول الفريق، رغم تألقه الفردي، وأكد مبابي أن هدفه في موسمه الثالث هو تحقيق البطولات مع ريال مدريد.
وخرج مبابي من كأس العالم 2026 أكثر تألقًا وإحباطًا في آن واحد، إذ اكتفى بالمركز الرابع رغم فوزه بالحذاء الذهبي للمرة الثانية على التوالي، ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم ومنتخب فرنسا، مشيرة إلى أن هذه الإنجازات لم تتوج بأي لقب جماعي في نهاية الموسم.
وذكر قائد منتخب فرنسا في رسالة مفتوحة أن حصوله على لقب الهداف مصدر فخر، لكنه كان يتمنى أن يترافق مع التتويج بالكأس، مضيفًا أن هذا الإخفاق سيبقى مؤلمًا لبعض الوقت، وأكد أن العمل الجماعي هو السبيل لتحقيق الألقاب.
وأكد مبابي عبر قناة "ريال مدريد" التلفزيونية أن الفريق يسعى للفوز هذا العام، مشدداً على أهمية التركيز الجماعي لإسعاد الجماهير، وأشار إلى أن وجود مدرب مثل جوزيه مورينيو يعد إيجابياً للغاية، مؤكداً أن خبرته في تحقيق الانتصارات ستسهم في توجيه الفريق نحو الألقاب.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن غرفة ملابس "ريال مدريد" شهدت توترات في نهاية الموسم الماضي، شملت مشادة بين أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، وأدت إلى نقل الأخير إلى المستشفى، وأكد مبابي أنه يعول على خبرة المدرب البرتغالي في إعادة الانضباط للفريق.
ويواصل مبابي جهوده لتصحيح وضعه بعد غياب الألقاب الكبرى منذ رحيله عن باريس سان جيرمان في صيف 2024، ويأمل بحسب تصريحاته في أن يكون الموسم الحالي نقطة تحول لمسيرته الجماعية مع "ريال مدريد".






