غادر كيليان مبابي معسكر منتخب فرنسا بسبب الإصابة، عقب الفوز 1-0 على تركيا في مستهل مشواره بدوري الأمم الأوروبية.
واستهل زين الدين زيدان مسيرته مدربًا لمنتخب فرنسا بانتصار، بعدما سجل مبابي هدف المباراة الوحيد بعد تسع دقائق من بداية الشوط الثاني.
لكن مبابي شعر بالألم فور تسجيله، وغادر الملعب بعد خمس دقائق من تلقي العلاج، وسط اشتباه في إصابته بالركبة.
وسجل مبابي هدفه الـ12 مع فرنسا في عام 2026، ليعادل أعلى حصيلة للاعب بقميص الديوك خلال عام ميلادي واحد في القرن الـ21، وهو الرقم الذي حققه مبابي نفسه في 2022.
لكن اللاعب لن يشارك مجددًا خلال فترة التوقف الدولي الحالية، إذ أكد المنتخب الفرنسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه «يعاني من إصابة في أحد الأوتار وسيعود إلى ريال مدريد لتلقي العلاج».
وعندما سُئل زيدان عن حالة مبابي بعد الفوز مباشرة، قال لشبكة TF1: «للأسف، الوضع ليس جيدًا.
«أعتقد أنه سيضطر إلى العودة. لن نخاطر به. تعرضت ركبته لضغط كبير عند التسديد.
«المؤشرات لا تدعو إلى التفاؤل بشأن قدرته على الاستمرار في اللعب».
وبات زيدان أول مدرب يفوز في مباراته الأولى مع منتخب فرنسا منذ إيمي جاكيه أمام إيطاليا عام 1994، بعدما انتهت المباريات الخمس التالية للمدربين الجدد بأربعة تعادلات وخسارة.
وتحتل فرنسا المركز الثاني في المجموعة الأولى بالمستوى الأول، خلف بلجيكا، منافستها المقبلة، بفارق الأهداف فقط.
وأعرب زيدان عن سعادته بحصد النقاط الثلاث في بداية مشواره.
وأضاف: «الأمر مؤثر للغاية. إنها بداية ناجحة.
«اللعب في تركيا ليس سهلًا في ظل هذه الأجواء الصعبة، لكننا قدمنا الأداء المطلوب.
«لعبنا جيدًا وضغطنا من الأمام. رأيت الكثير من الأمور الإيجابية رغم أننا خضنا ثلاث حصص تدريبية ونصف فقط.
«هذا يدعو إلى التفاؤل. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، وسُررت برؤية الجميع».






