سجل سيلتيك هدفين في اللحظات الأخيرة ليهزم ضيفه هارتس 3-1 في جولة أخيرة مثيرة اليوم السبت ويتوج بطلا للدوري الاسكتلندي الممتاز لكرة القدم للمرة 56 وهو رقم قياسي.
ومع مرور الوقت واقتراب هارتس من لقبه الأول منذ 60 عاما، حطم دايزن مايدا وكالوم أوزماند آمال الضيوف الذين كانوا بحاجة إلى التعادل فقط لإنهاء الموسم في الصدارة.
وعندما انطلق أوزماند ليسجل في المرمى الخالي مع آخر ركلة في الوقت المحتسب بدل الضائع، سادت الفوضى مع تدفق جماهير سيلتيك المبتهجة إلى الملعب.
وبهذا يتوج سيلتيك بالدوري للمرة 14 في 15 موسما، إلا أن هذا اللقب كان الأصعب، إذ كان متأخرا عن هارتس في الترتيب منذ بداية الموسم، لكنه انتفض منذ عودة مارتن أونيل مدربا مؤقتا في يناير كانون الثاني الماضي، وأنهى الموسم بسبعة انتصارات متتالية.
وقال أونيل (74 عاما)، والذي فاز بالدوري أربع مرات مع سيلتيك، بينها ثلاثة ألقاب في بداية القرن 21 عندما تولى تدريب الفريق لخمس سنوات، على أرض الملعب "هذا هو المكان الأكثر تميزا على وجه الأرض".
وقال كيران تيرني، ظهير سيلتيك، لشبكة سكاي سبورتس "كان هذا الموسم جنونيا، وفق ما أفادت به رويترز.
"إنه أمر لا يصدق. لا نستسلم أبدا، وهذا الفريق هو الأقوى ذهنيا الذي كنت أحد أعضائه على الإطلاق. هذا أفضل لقب فزت به في حياتي".
بالنسبة لكالوم ماكجريجور قائد سيلتيك، فقد فاز بالدوري للمرة 11 وأغدق بالمديح على أونيل.
وقال "لقد أنقذنا مرارا وتكرارا. يا له من موسم! لم يتوقع أحد فوزنا بالدوري".






