أظهرت دراسة علمية حديثة أن مركبات موجودة في بعض مخلفات معالجة ثمار البن وحبوبه قد تساعد في الحد من الأضرار التي تلحق بخلايا الدماغ وأنسجته نتيجة اضطرابات الاستقلاب، ما يسلط الضوء على إمكانية الاستفادة من هذه المخلفات في أبحاث حماية الجهاز العصبي.
وذكر موقع «ساينس مايل» العلمي في تقرير نشره اليوم الإثنين، أن الدراسة التي أجراها باحثون من معهد الاستكشاف التكنولوجي وقسم الكيمياء في جامعة أفيرو البرتغالية، ونُشرت في مجلة «فود آند فانكشن» العلمية، بحثت تأثير لب ثمار البن والقشرة الرقيقة المحيطة بحبوبه في حماية البروتينات الضرورية لوظائف الخلايا العصبية وبنية أنسجة الدماغ من الأضرار المرتبطة بارتفاع مستويات السكريات.
وبيّنت النتائج أن المركبات الفعالة الموجودة في هذه المخلفات أظهرت تأثيرات وقائية في مناطق من الدماغ، من بينها الحُصين، الذي يؤدي دوراً أساسياً في الذاكرة والتعلم، والوطاء، الذي يسهم في تنظيم عمليات الاستقلاب، ما يشير إلى إمكانية دراسة هذه المركبات بصورة أوسع لفهم دورها في الحفاظ على صحة الأنسجة العصبية.
وتندرج هذه النتائج ضمن الأبحاث التي تستكشف الخصائص الحيوية للمركبات المستخلصة من المخلفات الزراعية والغذائية، إلا أن تحديد مدى فاعليتها في الوقاية من الأمراض أو علاجها يتطلب مزيداً من الدراسات قبل الانتقال إلى التطبيقات السريرية.






