أعلن وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي الابن إطلاق سلسلة مبادرات جديدة لدراسة الآثار الجانبية النادرة للقاحات، تشمل إنشاء مركز أبحاث متخصص لرصد هذه الحالات ومعالجتها، مؤكدًا ضرورة الاستماع للمرضى وعائلاتهم بدل تجاهل بلاغاتهم.
ويواجه كينيدي، المعروف بتشكيكه في اللقاحات، انتقادات واسعة من منظمة الصحة العالمية وخبراء الصحة، خصوصًا بعد تعيينه من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغم الجدل حول أهليته للمنصب، ومحاولاته إعادة النظر في سياسات تطعيم الأطفال.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن اللقاحات تمنع نحو خمسة ملايين وفاة سنويًا، فيما يؤكد خبراء الأوبئة أن أنظمة مراقبة سلامة اللقاحات قائمة بالفعل وتعمل باستمرار لرصد أي آثار جانبية محتملة.
ويأتي إعلان كينيدي في وقت تواجه فيه وزارة الصحة الأميركية خفضًا كبيرًا في الإنفاق، بالتزامن مع أسوأ موجة تفشٍّ للحصبة منذ 35 عامًا، إذ سجّلت ولاية بنسلفانيا خمس وفيات مرتبطة بالمرض خلال عام 2026، وسط تنامي الشكوك تجاه المؤسسات الصحية وتراجع معدلات التطعيم بين بعض الفئات.






