أوضح السفير الهنغاري لدى عمّان بيتر جولت ياكاب، أن هنغاريا تبدي اهتماماً بالانطلاق إلى السوق السورية عبر الأردن، باعتباره منصة لوجستية واستثمارية إقليمية.
كلام السفير الهنغاري، جاء خلال لقائه برئيس غرفة تجارة الأردن، العين خليل الحاج توفيق، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إلى جانب آفاق التعاون الإقليمي.
وأكد السفير الهنغاري اهتمام الشركات في بلاده بتوسيع حضورها في المنطقة، لافتاً إلى وجود توجه للاستفادة من موقع الأردن كبوابة نحو السوق السورية، لا سيما في ظل ما يوفره من بنية لوجستية وتنظيمية داعمة، بحسب غرفة تجارة الأردن.
استثمارات سعودية في سوريا
وفي وقت سابق، أعلن وزير الاستثمار السعودي، خالد بن عبد العزيز الفالح، إطلاق مسار تعاون استثماري جديد مع سوريا، يشمل مشاريع استراتيجية كبرى في مجالات الطيران والمياه والاتصالات والبنية التحتية، إلى جانب تفعيل قنوات التحويل المالي بين مصارف البلدين، مضيفاً: "التعاون مع سوريا يشهد نقلة نوعية، مع إطلاق أعمال صندوق (إيلاف) للاستثمار المخصص للمشروعات الكبرى، مؤكداً أن شركات سعودية رائدة ستتولى تطوير وتشغيل مطاري حلب، ضمن رؤية طويلة الأمد لدعم البنية التحتية والنمو الاقتصادي".
وأضاف الوزير حينها أن الجانبين يستعدان لتوقيع ما وصفه بـ"أكبر اتفاقية للمياه على مستوى العالم" بين السعودية وسوريا، برعاية شركة "أكوا" السعودية، ضمن حزمة عقود استراتيجية تشمل قطاعات حيوية.
الصين تطمح بالمشاركة بإعادة إعمار سوريا
في وقت سابق، أعلنت مجموعة GCI، التي تضم 25 شركة صينية متخصصة في مجالات متعددة، افتتاح مركز لوجستي وإداري وإقليمي في منطقة شتورا بالبقاع اللبناني، تمهيداً للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار في سوريا.
وأوضحت المجموعة أن اختيار شتورا مقراً للمجموعة هو بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وقربها من العاصمة دمشق التي تبعد نحو 50 كيلومتراً فقط، ما يجعلها نقطة ارتكاز مثالية لإدارة العمليات والمشاريع المستقبلية في سوريا والمنطقة، بحسب وسائل إعلام لبنانية.
وزير المالية يتوقع أن يتضاعف النمو الاقتصادي في سوريا
وكان وزير المالية السوري محمد يسر برنية، توقع أن يتضاعف النمو الاقتصادي في سوريا ليناهز 10% خلال عام 2026 الجاري، مع مُساهمة رفع العقوبات الأميركية في دعم التعافي بعد أكثر من عقد من الحرب.
حيث قال الوزير على هامش مؤتمر "العلا" في السعودية: "هناك زخم الآن.. ندخل 2026 بكثير من التفاؤل"، مشيراً إلى أن "معظم العمالة العائدة من المستثمرين، ورواد الأعمال، والمثقفين.. وكل ذلك يخلق فرصاً جيدة ويجعلنا متفائلين جداً حيال أدائنا الاقتصادي"، بحسب وكالة "بلومبيرغ".






