في مشهد مؤثر ولحظات تحبس الأنفاس، نجحت جدة شجاعة في الفلبين، بحماية حفيدها الصغير من زلزال قوي الشدة ضرب البلاد وخلف عشرات القتلى والجرحى في حصيلة أولية متزايدة.
وأظهر مقطع فيديو مؤثر اللحظات العصيبة التي عاشتها الجدة وحفيدها بينما يهتز المبنى وأثاثه بقوة، ويسقط كل شيء فيه أرضاً، لكن دون أن ينهار المنزل لحسن الحظ.
وانتهى الزلزال بينما لا يزال الطفل الذي يقدر عمره بعامين، في أحضان الجدة التي تمسكت بستارة قرب الجدار للصمود أمام هزات الزلزال الذي بلغت شدته 7.8 درجة على مقياس ريختر.
وأعيد تناقل الفيديو على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم، وسط سيل من عبارات الثناء على الجدة الشجاعة والحنونة.
ولقي ما لا يقل عن 32 شخصاً مصرعهم وأُصيب أكثر من مئة آخرين بعد الزلزال الذي ضرب قبالة سواحل جنوب الفلبين في وقت مبكر من صباح أمس الاثنين؛ ما أدى إلى إطلاق تحذيرات من موجات تسونامي في أنحاء المنطقة وتسبّب بأضرار واسعة في مبان وبنى تحتية.
وضرب زلزال بقوة 7,8 درجات الساحل الجنوبي للفلبين، وفق ما نقلته "فرانس برس" عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أمس الاثنين، فيما أصدر مركز إنذار إقليمي تحذيرًا من موجات تسونامي.
وقالت الهيئة الأمريكية إن الزلزال ضرب على عمق 35 كيلومترًا قبالة جزيرة مينداناو.
وأفاد مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ، في بيان، بأنه من المحتمل حدوث موجات تسونامي "خلال الساعات الثلاث المقبلة" على طول سواحل الفلبين وإندونيسيا وبالاو وتايوان وبابوا غينيا الجديدة.
وقالت السلطات الفلبينية إن الزلزال أعقبه أكثر من 200 هزة ارتدادية على الأقل، تسع منها على الأقل كانت قوية وشعر بها سكان مينداناو، وبلغت أعنفها 6.7 درجة.
وتقع الفلبين ضمن "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزالياً تشهد بشكل متكرر الزلازل والانفجارات البركانية.






