شهدت مباراة منتخب مصر أمام أنغولا لقطة إنسانية مميزة، كان بطلها محمد صلاح قائد الفراعنة، قبل انطلاق المواجهة بين المنتخبين التي انتهت بالتعادل السلبي.
وحرص محمد صلاح على الاقتراب من أحد الأطفال المتواجدين برفقة اللاعبين قبل بداية المباراة، وقام بتقبيل رأسه في مشهد لاقى تفاعلًا من الحاضرين.
وجاءت هذه اللفتة من قائد منتخب مصر وسط أجواء الاستعداد قبل انطلاق المباراة، التي خاضها الفراعنة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية، وانتهت بالتعادل السلبي.
واكتفى المنتخب المصري بالتعادل السلبي أمام ضيفه أنغولا، مساء الجمعة، في استاد القاهرة الدولي، في مستهل مشواره بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية.
ولم يتمكن أي من المنتخبين من استغلال الفرص القليلة التي سنحت أمام المرميين، ليحصل كل طرف على نقطة واحدة في بداية رحلة البحث عن التأهل إلى النهائيات القارية.
وشهدت المباراة ندرة في الفرص الخطيرة، وسط محاولات متبادلة لم تترجم إلى أهداف، ليبقى التعادل السلبي قائمًا حتى صافرة النهاية.
وبهذه النتيجة، حصد منتخب مصر نقطة واحدة، وهو الرصيد نفسه لأنغولا، ليتقاسما المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثانية بعد الجولة الأولى.
وحصل منتخب مالاوي على صدارة المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما افتتح مشواره بالفوز على جنوب السودان بنتيجة 2-1.
في المقابل، يحتل جنوب السودان المركز الأخير من دون نقاط، بينما تتساوى مصر وأنغولا في المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما.
وتقام تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بمشاركة 48 منتخباً موزعة على 12 مجموعة، ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى النهائيات، باستثناء المجموعات التي تضم أحد المنتخبات المستضيفة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا، إذ تتأهل المنتخبات المستضيفة تلقائياً، إلى جانب أفضل منتخب وفق نظام التأهل المعتمد للمجموعة.
ويبحث المنتخب المصري عن تعويض التعادل في الجولات المقبلة، من أجل حجز موقعه مبكراً في سباق التأهل إلى نهائيات البطولة.






