أعربت وزارة الخارجية الصينية مجدداً عن قلقها البالغ إزاء وضع مضيق هرمز والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
حيث وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، الوضع بأنه "متوتر" ويقوض الاستقرار العالمي، متابعاً: "تدعو الصين مجدداً جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وتجنب المزيد من تصعيد التوترات، ومنع الاضطرابات الإقليمية من إحداث آثار سلبية أكبر على التنمية الاقتصادية العالمية".
وذكرت أن هناك اتصالات مع الولايات المتحدة بشأن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن هدد ترامب بتأجيل الزيارة بسبب مضيق هرمز وألمح إلى أن العقوبات التي فرضت سابقاً على ماركو روبيو لم تعد سارية.
وفي وقت سابق، صرّح ترامب لصحيفة "فايننشال تايمز" بأنّ الدول التي تستفيد من الملاحة عبر مضيق هرمز يجب أن تساعد في تأمينه، مضيفاً: "ينبغي على الصين أن تساعد أيضاً لأن الصين تحصل على 90% من نفطها عبر المضيق".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كتب السبت عبر منصته "تروث سوشيال": إن "عديداً من الدول، خاصة المتضررة من محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، سترسل سفناً حربية، بالتنسيق مع أمريكا لإبقاء المضيق مفتوحاً وآمناً"، معرباً عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها سفنا إلى المنطقة.
وكانت وسائل إعلام كورية جنوبية، أفادت أمس الأحد، بأن الحكومة تدرس بعناية إمكانية نشر سفن حربية لها في مضيق هرمز، وأنها ستتواصل مع الولايات المتحدة بهذا الشأن، استجابة لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عدة دول نشر سفن حربية في المضيق.
في حين، نقلت هيئة الإذاعة اليابانية عن مصادر رسمية قولها: "إننا نتخذ قراراتنا بأنفسنا.. ولا نية لدينا لإرسال سفن لمضيق هرمز، لمجرد طلب ترامب ذلك".
ويوم الجمعة، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستبدأ "قريباً جداً" بمرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق الحيوي، مهددا باستهداف منشآت نفطية إيرانية إذا استمرت طهران في عرقلة الملاحة، إلا أن وزير الخارجية عباس عراقجي حذر من أن طهران ستستهدف الشركات الأمريكية في المنطقة في حال تعرّضت منشآتها للطاقة للقصف.
وفي وقت سابق، كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن بلاده تدرس السماح بمرور شاحنات النفط بشرط الدفع باليوان الصيني، مضيفاً: "هذه الخطوة المحتملة تأتي في الوقت الذي تعمل فيه طهران على خطة جديدة لإدارة حركة ناقلات النفط عبر المضيق"، بحسب "CNN".






