علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مبينة أن موسكو ساهمت بالتوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط.
وأضافت زاخاروفا: "روسيا ساهمت في تسوية الوضع في الشرق الأوسط.. نهج الهجوم العدواني غير المبرر قد مُني بالهزيمة"، متابعة: "الانخراط الفعّال لروسيا في تقديم المساعدة لتسوية الوضع كان منسجماً مع المصالح الوطنية والقانون الدولي وبأهداف إنسانية حقيقية"، بحسب وسائل إعلام روسية.
وقالت: "جميع التصريحات التي أدلي بها بشأن ضرورة التصرف بشكل أكثر عدوانية، أو الهجوم بشكل أقوى، أو نشر المزيد على وسائل التواصل الاجتماعي والحديث عن (النصر).. هذه المواقف باتت خارج نطاق الواقع، هذا النهج تعرض لهزيمة ساحقة، تماماً كما حدث مع نهج الهجوم العدواني الأحادي وغير المستفز".
وذكرت أن رفض الجانب الروسي دعم مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز حال دون استخدام المجلس لأغراض غير نزيهة محتملة، متابعة: "الجانب الروسي عمل بنشاط على مشروع القرار المقدم من البحرين بشأن مضيق هرمز، مع استبعاد الفقرات غير المقبولة، وقدم مقترحاته وكان مستعدا لتقديم تسويات معقولة لضمان أن يكون النص مفيداً وغير ضار".
وأشارت إلى أن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، بعد التصويت أشار فوراً إلى استعداد روسيا لتقديم مشروع بديل جاهز يحتوي على البنود الأساسية المهمة للنظر فيه من قبل مجلس الأمن.
وأمس الثلاثاء، 7 نيسان/إبريل، استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز، حيث وأشار المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، إلى أن روسيا لا يمكنها دعم نص من شأنه أن يرسي سابقة خطيرة للقانون الدولي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن عن تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن طهران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استناداً إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.






