يواصل عمال الإنقاذ في إسبانيا اليوم الأربعاء العمل في موقع تصادم قطارين فائقي السرعة بحثا عن مزيد من القتلى والمصابين نتيجة الحادث المروع الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 64 شخصا، وهو الثاني من نوعه في الدولة الأوروبية هذا العام.
وسار الركاب الذين جرى إنقاذهم على طول طريق قرب الموقع، وقد تلطخ بعضهم بالدماء أو ضمدت جروحهم، بينما كان آخرون يجرون حقائب سفر مزودة بعجلات ويتلقون المياه من متطوعين قالوا إنها تبرعات من بلدات مجاورة.
وقال شخص مطلع على ملابسات الحادث إن قطارا سريعا تشغله شركة إيريو الإسبانية توقف بالقرب من طليطلة بسبب عطل في الإشارات، بناء على أوامر من شركة أديف للسكك الحديدية المسؤولة عن البنية التحتية، عندما اصطدم به قطار آخر فائق السرعة.
وأضاف هذا الشخص أن قطارا تديره شركة رينفي اصطدم بعد ذلك بالقطار المتوقف بسرعة عالية، مما تسبب في خروج عدة عربات من كلا القطارين عن القضبان.
وقالت رينفي في بيان إن قطارها اصطدم بقطار إيريو الذي ظل متوقفا "لأسباب لا نعرفها"، بعد أن حصل على إذن بمواصلة رحلته.
وأضافت "واصل قطارنا السير وفقا للتعليمات، ووقع الاصطدام. وسيتعين أن يحدد التحقيق التسلسل الدقيق للأحداث وظروف حركة القطارات وملابسات الاصطدام".
ولم ترد إيريو أو أديف بعد على طلب من رويترز للتعليق.






