توقعت الأرصاد الجوية أن تبقى درجات الحرارة في سوريا، أعلى من معدلاتها بنحو 2 حتى 4 درجات مئوية، خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح مدير الرصد الجوي في مديرية الأرصاد الجوية، شادي جاويش، لـ Syria One، أن الأجواء ستكون حارة نهاراً، حيث تسجل 37 حتى 39 درجة، في حين تكون معتدلة ليلاً وتسجل حوالي 20 درجة في دمشق ومعظم المناطق الداخلية.
وتكون ذروة الارتفاع، بحسب جاويش، منتصف الأسبوع يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين.
وأشار جاويش إلى أن البلاد على موعد مع منخفض جوي نهاية الأسبوع، يؤدي إلى تلطيف الأجواء، مع احتمال بتساقط الأمطار على المرتفعات الساحلية.
وحول ما إذا كانت سوريا ستتأثر بموجة حر خلال الفترة المقبلة، قال جاويش: "بدايةً تُعرف موجة الحر بأنها ارتفاع بدرجات الحرارة عن معدلاتها بحوالي خمس درجات أو أكثر لمدة 3 أيام متتالية على الأقل"، مضيفاً: "حالياً لا يوجد مؤشرات لتعرض منطقة بلاد الشام لموجات حر في الفترة القريبة، حيث أن نمط الضغط المرتفع في طبقات الجو العليا والموجود فوق شمال أفريقيا ووسط وغرب أوروبا يدفع بتيارات هوائية أكثر اعتدالاً لمنطقة شرق المتوسط.
وطبعاً هذا ليس بالضرورة مؤشراً إلى أن فصل الصيف الحالي سوف يكون قصير، حيث إن عدم وجود موجات حارة لا يمنع استمرار الأجواء الحارة حتى نهاية أيلول، والعامل الذي يحدد قصر فصل الصيف هو موعد امتداد المنخفضات الخريفية نحو المنطقة، وهو لا يزال غير واضحاً حتى الآن".
وبالنسبة لتأثير ظاهرة النينو (والتي تعني ارتفاع درجة حرارة مياه البحار والمحيطات عند خط الاستواء) على منطقة بلاد الشام، بيّن جاويش أن التأثير عادةً يكون محدوداً خلال صيف العام نفسه، ويكون التأثير أكبر خلال الخريف والشتاء القادمين، مع توقع زيادة في احتمالية الفيضانات والعواصف خلال نهاية الخريف وبداية الشتاء القادم، باختصار، خريف دافئ وماطر، شتاء نشط ومتقلب.
وختم جاويش كلامه مؤكداً، أن التأثيرات المحتملة، أكثر تعقيداً، وتتأثر بعوامل أخرى كتذبذب شمال الأطلسي ودرجة حرارة البحر المتوسط وغيرها من المؤشرات، وتتم حالياً دراسة الصورة العامة عن الاتجاه المتوقع استناداً إلى إحصائيات مناخية سابقة.






