أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" موجة واسعة من الجدل قبل نهائي كأس العالم 2026، بعدما كُشف أن المنتخب المتوج باللقب سيحصل على خواتم تذكارية للأبطال على غرار تلك التي تُمنح للفائزين ببطولة "السوبر بول" في كرة القدم الأمريكية.
وأشعل القرار غضب عدد كبير من جماهير كرة القدم، التي اعتبرت أن البطولة بدأت تفقد بعضًا من تقاليدها التاريخية لصالح أفكار مستوحاة من الرياضة الأمريكية.
ولم يكن هذا القرار الوحيد الذي أثار استياء المشجعين خلال النسخة الحالية من المونديال، إذ سبق أن تعرض الفيفا لانتقادات بسبب استغلال فترات التوقف لشرب المياه لعرض مزيد من الإعلانات التجارية، إلى جانب إقامة عرض فني مطول بين شوطي المباراة النهائية المقررة اليوم الأحد، في خطوة غير معتادة بتاريخ كأس العالم.
وتصاعد الجدل أكثر بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استحداث تقليد جديد يتمثل في منح خواتم تذكارية للأبطال للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، في خطوة رأى كثير من المشجعين أنها تمثل ابتعادًا جديدًا عن التقاليد الكروية الراسخة.
ووفقًا لإعلان الفيفا، سيحصل 30 فردًا من أعضاء المنتخب المتوج بلقب كأس العالم على واحدة من أصل 2026 خاتمًا صُممت خصيصًا لتخليد النسخة الحالية من البطولة، عقب المباراة النهائية.
وأضاف الفيفا أن الخواتم الـ1996 المتبقية ستُطرح للبيع أمام الجماهير حول العالم باعتبارها منتجًا رسميًا مرخصًا للبطولة، وهو ما أثار انتقادات واسعة، إذ اعتبر كثير من المشجعين أن الخطوة تأتي في إطار السعي لتحقيق عوائد تجارية إضافية من الحدث الأكبر في كرة القدم.






