انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات المؤتمر العلمي المشترك الـ 28 للجمعية السورية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة، والأول للجمعية السورية لعلوم السمعيات والنطق، بالتعاون مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والصحة، وذلك في المركز الوطني للفنون البصرية في جامعة دمشق.
وبين وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري مروان الحلبي خلال الافتتاح أن المؤتمر يعد محطة لإعادة تعريف منهجيات العلاج والتعليم، مشيراً إلى التحول العلمي المتسارع الذي يجمع الجراحة التنظيرية والمجهرية بالملاحة الجراحية، والتصوير المتقدم بالذكاء الاصطناعي، وعلوم السمع والهندسة الحيوية، والتأهيل السمعي والنطقي بعلوم الأعصاب.
وأشار الحلبي الى أن النجاح الطبي يقوم على حفظ الوظيفة وتقليل المضاعفات وإعادة جودة الحياة، وبناء القرار على الدليل العلمي وحاجة المريض وسلامته، وأن هذا التطور في المعالجة يفرض تطوراً مماثلاً في التعليم الطبي والتدريب السريري.
وشدد الحلبي على الحاجة إلى التدريب القائم على الكفاءة، والمحاكاة، والإشراف المنظم، والتقييم الموضوعي، وإدخال الذكاء الاصطناعي في التشخيص، وتحليل الصور والأصوات، والتدريب وتقييم الأداء، وتقوية عقل الطبيب، ودعم القرار.
ونوه الحلبي بدور الجمعيات العلمية كشريك أصيل في تحديد المعايير وتحديث البرامج وبناء الأدلة الإرشادية، وتنظيم التعليم الطبي المستمر، وإعادة ربط الشهادة بالكفاءة، والكفاءة بالمسؤولية.
ويستمر المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 450 طبيباً واختصاصياً ثلاثة أيام، ويتضمن جلسات حوارية، وورشات عمل، ومحاضرات علمية، تتناول التعليم الطبي في اختصاص الأذن والأنف والحنجرة، والجراحة الأذنية، وزراعة الحلزون، واضطرابات مجرى الهواء والتنفس أثناء النوم لدى الأطفال، وأورام الرأس والعنق وجراحة قاعدة الجمجمة، وجراحة النوم، وجراحة الوجه التجميلية والترميمية، إلى جانب معرض طبي ودوائي مرافق يعرض أحدث الأجهزة والتقنيات والتجهيزات التخصصية.






