أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إيلاب، ونُشرت نتائجه السبت، تباينا في أداء أبرز المرشحين اليساريين للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في ربيع 2027، مع تراجع زخم زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون، مقابل تقدم الاشتراكي الديمقراطي رافائيل غلوكسمان.
وحافظت زعيمة "التجمع الوطني" مارين لوبان على صدارة نوايا التصويت بفارق كبير عن منافسيها، مسجلة ما بين 34% و35.5% في الجولة الأولى، وفق السيناريو الانتخابي المطروح.
ويأتي تراجع ميلانشون بعدما سجل تقدمًا في استطلاعات سابقة خلال الأسبوع نفسه. وفي حال ترشح رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب ممثلًا وحيدًا لتيار الوسط، يحصل ميلانشون على 14% من نوايا التصويت، متراجعًا بنقطتين مقارنة باستطلاع يوليو/تموز.
وأظهر الاستطلاع احتفاظ مارين لوبان بتفوق واضح في جميع السيناريوهات المطروحة للجولة الثانية.
وتحصل لوبان على 52.5% من الأصوات في مواجهة إدوار فيليب، بزيادة نصف نقطة مقارنة بشهر يوليو/تموز، فيما ترتفع النسبة إلى 57% أمام غابرييل أتال، بزيادة ثلاث نقاط.
أما في مواجهة جان لوك ميلانشون، فتحصل لوبان على 69.5% من نوايا التصويت، بزيادة نقطتين.






