محلي

نافية نزوحهم إلى سوريا خلال الحرب الحالية.. هيئة المنافذ توضح شروط دخول اللبنانيين

35
نافية نزوحهم إلى سوريا خلال الحرب الحالية.. هيئة المنافذ توضح شروط دخول اللبنانيين

أكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا مازن علوش، أنه لا يوجد حركة نزوح من لبنانيين إلى سوريا خلال الحرب الحالية، مبيناً أن دخولهم يندرج ضمن حركة العبور اليومية الطبيعية بين البلدين.


وذكر علوش أن عدد اللبنانيين الداخلين إلى سوريا يومياً يقدّر بنحو 500 شخص، في إطار الزيارات الاعتيادية أو الإقامات المؤقتة المرتبطة بأسباب عائلية أو سياحية أو مهنية.


وأشار إلى أن حركة العبور بين البلدين مستمرة بشكل طبيعي مع مراعاة الإجراءات التنظيمية المعتمدة في المنافذ الحدودية عادة، لتنظيم حركة المسافرين، وتقديم التسهيلات لهم في الوقت ذاته، بحسب تصريحه لـ "الجزيرة".


وتحدث علوش عن شروط دخول اللبنانيين إلى سوريا، قائلاً: "دخولهم يتم وفق مجموعة من الضوابط والإجراءات التنظيمية المعتمدة في المنافذ الحدودية".


وأضاف: "تشمل الحالات التي يُسمح فيها بالدخول إلى البلاد وجود إقامة سارية في سوريا للراغبين بالدخول، أو أن تكون الزوجة أو الأم سورية الجنسية، كما يسمح بالدخول أيضاً في حال وجود ملكية عقار مسجلة باسم المواطن اللبناني داخل البلاد، وفي حال قام أحد المواطنين السوريين بتقديم طلب زيارة لشخص لبناني الجنسية سواء في المنفذ الحدودي أو في مركزية الهيئة بدمشق".


وتابع: "وكذلك يُسمح بالدخول لمن يقدم تقريراً طبياً لغرض تلقي العلاج داخل سوريا، إضافة إلى الأشخاص الذين يحملون جنسية دولة أخرى أو إقامة في دولة أخرى، فضلاً عن بعض الفئات المهنية التي تحمل هويات نقابية معترفاً بها".


ولفت علوش، إلى أن الإجراءات المتبعة في المنافذ الحدودية تأتي في إطار التنظيم الإداري لحركة الدخول والخروج، حيث يتم التدقيق في الوثائق الثبوتية والتحقق من استيفاء الشروط المطلوبة قبل السماح بالدخول، وذلك لضمان انسيابية الحركة وتنظيمها بما يحقق التوازن بين تسهيل عبور المسافرين والالتزام بالإجراءات المعتمدة.

وتشهد المنافذ الحدودية بين سوريا ولبنان منذ مطلع مارس/آذار الجاري حركة عودة ملحوظة للسوريين من لبنان، حيث تجاوز إجمالي عدد العائدين 97 ألف مواطن سوري وتوزع هؤلاء عبر ثلاثة منافذ حدودية رئيسية، بحسب علوش.


وذكر علوش أن منفذ جديدة يابوس سجل دخول نحو 60 ألفاً و365 شخصاً، فيما بلغ عدد القادمين عبر منفذ جوسية حوالي 36 ألفاً و500 شخص، في حين دخل عبر منفذ العريضة نحو 1100 شخص، إضافة إلى تسجيل دخول أكثر من 2000 سيارة محمّلة بأثاث ومقتنيات العائلات السورية التي عادت بقصد الاستقرار الدائم داخل البلاد.


يشار إلى أن العمل جارٍ لتأهيل منفذَي جسر قمار والدبوسية الحدوديين (شمالي لبنان)، لإعادتهما إلى الخدمة في أقرب وقت، بحسب ما ذكره مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في تصريحات سابقة، والذي أكد حينها أن "تأهيل منفذي جسر القمار والدبوسية، سيساهم في تخفيف الضغط عن المنافذ العاملة حالياً، وسيؤدي إلى تعزيز انسيابية حركة العبور".


يذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ عدوانه على الأراضي اللبنانية فجر الثاني من آذار/مارس الجاري، عقب تبني حزب الله إطلاق صلية صاروخية باتجاه إسرائيل، لترد الأخيرة بعدة غارات، وبإصدار سلسلة إنذارات إخلاء طالت ما لا يقل عن 80 قرية في جنوب لبنان، فضلاً عن إنذار يطالب بإخلاء أحياء كاملة في الضاحية الجنوبية لبيروت.


سيرياون إعلان 7