أكدت مصادر محلية، أن سد الدريكيش في ريف طرطوس وصل إلى مستوى تخزينه الكامل، الذي يبلغ ستة ملايين متر مكعب، نتيجة الهطولات المطرية التي شهدتها المحافظة، مؤخراً.
وأوضح مدير سد الدريكيش، غانم علي، أن ارتفاع سد الدريكيش يصل إلى 42 متراً، فيما يمتد طول بحيرته إلى 2800 متر، علماً أن الغاية منه لاستخدامات مياه الشرب، في حين تتم الاستفادة منه حالياً لري المزروعات وتربية الأسماك من قبل المزارعين على ضفاف النهر، بحسب جريدة "الوحدة".
وأضاف: "وتعود المياه الفائضة بعد امتلاء سد الدريكيش إلى مجراها الطبيعي وهي مجرى نهر الحصين، ويقع سد الدريكيش على مجرى نهر الحصين، وهو يبعد عن محافظة طرطوس 35 كيلومتراً شرقًا، و5 كيلومترات شمالاً عن مدينة الدريكيش، وهو قريب من نبع الدلبة المغذي الأساسي له".
وأدّت الهطولات المطرية بالمنطقة التي بلغت حتى تاريخه 780 ميليمتراً إلى مفيض السد.
وفي وقت سابق، أوضح مدير الموارد المائية في طرطوس محمد محرز، أن حجم التخزين في سد الصوراني بلغ 4.5 ملايين متر مكعب أي (100%)، مخصص لمياه الشرب في مدينة الشيخ بدر والقرى المحيطة، أما سد خليفة في صافيتا فبلغ 3 ملايين متر مكعب أي (100%) أيضاً، وهو مخصص لري مساحة فعلية تبلغ 516 هكتاراً في سهل عكار، فيما بلغ تخزين سد الدريكيش 68% من طاقته البالغة 6 ملايين متر مكعب، وهو مخصص لمياه الشرب.
ارتفاع ملحوظ في مخزون مياه سد الرستن
في وقت سابق، كشف مدير الموارد المائية في محافظة حمص رياض عبيد، عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في مخزون مياه سد الرستن، خلال شهري كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضي.
وأوضح عبيد حينها أن منسوب المياه في السد ارتفع إلى 69.6 مليون متر مكعب، مقارنة بـ38.8 مليون متر مكعب خلال شهر تشرين الثاني الماضي.
وأضاف مدير الموارد المائية في حمص: "منسوب المياه في السد ارتفع بنحو 8.8 أمتار، ما أدى إلى زيادة تُقدّر بنحو 30.8 مليون متر مكعب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في مؤشر على تحسن الوارد المائي خلال الفترة الأخيرة"، بحسب الإخبارية.
وكانت مديرية الموارد المائية في حمص أوضحت أن الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المحافظة نتيجة المنخفضات الجوية أسهمت في تحسن واضح بمستويات التخزين المائي في السدود، بعد أن كانت معظمها تعاني من انخفاض شديد في مخزونها.
تحسن التخزين في سدود درعا
رفعت الهطولات المطرية التي شهدتها سوريا مؤخراً إجمالي مستوى التخزين في سدود محافظة درعا، حيث بلغ حجم التخزين الإجمالي في سدود درعا نحو 6 ملايين متر مكعب، منها مليون متر مكعب في سد المتاعية الذي وصل لحجم تخزينه الأعظمي، وذلك بفضل الهطولات المطرية التي عمت مؤخراً كل أرجاء المحافظة.
وقال مدير الموارد المائية في درعا المهندس هاني عبد الله في وقت سابق من الشهر الفائت: "إن السدود ما زالت تستقبل كميات من المياه يتم رصدها تباعاً من خلال الهطولات المطرية الموزعة على كامل مساحة حوض اليرموك، وقد بلغت حتى الآن 59 بالمئة من المعدل العام"، متابعاً: "حجم التخزين في الفترة المقابلة من العام الماضي كان بحدود 3.1 ملايين متر مكعب".
والفترة الماضية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه في عدة سدود بمحافظة حماة، نتيجة للهطولات المطرية المتزايدة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
جدير بالذكر أن سوريا تأثرت خلال موسم الشتاء الحالي، بعدة منخفضات جوية باردة تخللها هطولات مطرية وثلجية، ساهمت بتحسين واقع السدود، بعد عامين من الجفاف.






