أفادت تقارير إعلامية إيرانية بوجود "نقطة أو نقطتين" من الخلافات في الاتفاق المحتمل.
وأشار مسؤولون إيرانيون، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى إحراز تقدم في المحادثات، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، صرّح بأن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاقات بشأن القضايا الرئيسية.
وكان بقائي قد صرح للتلفزيون الرسمي، السبت، بأن إيران بصدد وضع اللمسات الأخيرة على "مذكرة تفاهم" من شأنها أن تسمح بإجراء محادثات إضافية حتى "التوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق نهائي".
وأشار بقائي في تصريحاته الى العمل على مذكرة تفاهم من 14 بنداً، تنصّ خصوصاً على إنهاء الحرب على كل الجبهات، على أن يرجأ البحث في نقاط خلافية أبرزها الملف النووي، الى مرحلة لاحقة تراوح بين 30 و60 يوماً.
في غضون ذلك، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لصحيفة نيويورك تايمز بأن الاتفاق مع إيران حظي بدعم إقليمي، لكن لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي "في عجالة في غضون 72 ساعة".
وقال: "لدينا الآن سبع أو ثماني دول في المنطقة تؤيد هذا النهج، ونحن على استعداد للمضي قدماً فيه".
وكان روبيو قد صرّح سابقاً بإحراز تقدم "مهم" لكنه "غير نهائي" في المفاوضات.
وألمح إلى أخبار سارة بشأن مضيق هرمز، قائلاً إن التقدم المحرز خلال الـ 48 ساعة الماضية - إذا ما أثمر - قد يؤدي إلى "فتح المضيق بالكامل دون رسوم".
ومع ذلك، فإن ترامب خفّض سقف التوقعات مجدداً، بعد أن كتب على منصته تروث سوشال: "إذا أبرمتُ اتفاقاً مع إيران، فسيكون اتفاقاً جيداً ومناسباً"، مستدركاً أنه "لم يَجرِ التفاوض عليه بشكل كامل بعد".
وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحليف المقرب لترامب، يوم الأحد بأنه اتفق مع الرئيس على أن "أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يقضي على التهديد النووي تماماً.






