تجاوز المؤشر نيكي الياباني حاجز 68 ألف نقطة للمرة الأولى اليوم الأربعاء، بعد يومين فقط من تجاوزه حاجز 67 ألف نقطة، بعد أن طغى ارتفاع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على المخاوف إزاء الشرق الأوسط.
وبحسب رويترز، ارتفع نيكي 2.2 بالمئة إلى 68203.79 نقطة في تعاملات الصباح، وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.5 بالمئة إلى 3982.89 نقطة.
وارتفعت أسهم شركة كيوكسيا هولدنجز 7.2 بالمئة لتتجاوز مستوى 80 ألف ين للمرة الأولى بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للذاكرة ذات الأداء المتميز أنها ستبدأ في توزيع أرباح اعتبارا من السنة المالية 2027، مدعومة بأرباح قوية.
وقالت صحيفة نيكي إن الشركة تجاوزت لفترة تويوتا موتور وجيزة لتصبح ثاني أكثر الشركات قيمة في اليابان.
وساهمت شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق، وشركة أدفانتست، المصنعة لمعدات اختبار أشباه الموصلات، في رفع نيكي بنحو 840 نقطة، إذ قفزت أسهم الأولى 10.3 بالمئة والثانية 4.1 بالمئة.
وقالت ماكي ساوادا، محللة استراتيجيات الأسهم في نومورا سيكيوريتيز "في أعقاب التوجهات الإيجابية التي سادت وول ستريت خلال الليل والعديد من المحفزات الإيجابية الإضافية، أصبحت أسهم شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي مرة أخرى من بين أكبر الرابحين اليوم. وتستمر المكاسب في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، مدفوعة بتوقعات الطلب القوية، في دعم هذا الارتفاع."
ومن بين 33 مجموعة صناعية في بورصة طوكيو، ارتفعت 25، بقيادة قفزة 6.3 بالمئة في قطاع المعادن غير الحديدية. وكان قطاع الأدوية الأسوأ أداء، إذ انخفض2.2 بالمئة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة بقليل بعد تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، حيث أطلقت إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تحرز المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة تقدما يذكر.
وكانت أكبر الشركات ارتفاعا في مؤشر الأسهم القيادية هي سكرين هولدينجز المصنعة لمعدات أشباه الموصلات، التي قفزت 13.9 بالمئة، تليها شركة فوجيكورا المنتجة للكابلات والألياف الضوئية بصعودها 11.1 بالمئة.
أما أكبر الخاسرين فكانت شركة شيفت، المزودة لخدمات اختبار البرمجيات، التي هوت 9.2 بالمئة، وشركة (آي.إتش.آي)، المصنعة للآلات الثقيلة، التي انخفضت 5.5 بالمئة، بحسب رويترز.






