يقدم فيلم هجير السعودي الجديد تجربة سينمائية فريدة ترتكز على لغة الإشارة والصمت، حيث يروي قصة شاب فقد سمعه في سن العاشرة ويستعرض تحدياته الفنية والشخصية، والعمل سيُعرض في السينما ابتداءً من 2 نيسان / أبريل، ويتميز بأسلوب إخراجي مبتكر يعتمد على الألوان والموسيقى لنقل مشاعر الشخصيات.
الممثل عبد العزيز فيصل كشف عن صعوبة دوره قائلاً: "كان أصعب شيء هو الربط بين لغة الإشارة والنطق غير الصحيح، خصوصاً أن هجير كان يسمع قبل فقدان سمعه ويجب أن يتحدث بلغة الإشارة مع النطق الصعب"، فيما قال الممثل يوسف خليل، الذي يؤدي دور هجير في الطفولة: "أنا تقلدت والدتي التي لا تسمع، وكانت مصدر تعلمي للغة الإشارة"، أما ندى قدسي، مدربة لغة الإشارة، فقد أكدت أن الفيلم فريد من نوعه، إذ يسلط الضوء على الصم والبكم بطريقة قريبة لمشاعرهم وتجاربهم اليومية.
كما أكدت المخرجة سارة طلب أن العمل يعتمد على إدخال المشاهدين مباشرة في شخصية هجير منذ لحظة دخولهم، مع التركيز على الألوان، الإضاءة، الملابس والموسيقى لخلق تجربة حسية متكاملة"، في وقت أشارت فيه المنتجة وكاتبة السيناريو أمل الحجار إلى أن الفكرة جاءت من تجربة شخصية مع مجتمع الصم والبكم، وحرصت على نقل القصة بطريقة واقعية تمزج بين الصمت والموسيقى.
ويعد هجير أول فيلم سعودي يركز على لغة الإشارة والصمت، ويدمج كوميديا ودراما وشخصيات متعددة تتعامل مع التحديات الإنسانية، كما يضم فريقاً كاملاً من النساء في الكتابة، الإخراج والإنتاج لضمان حساسية ومعالجة دقيقة للقضايا المطروحة، ليقدم تجربة تعليمية وثقافية لكل المشاهدين حول حياة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.






