كُشِفت نتائج الفحوصات الطبية لعدد من الأسماء المعروفة، ضمن واحدة من أوسع قضايا المخدرات التي طالت مشاهير في تركيا، وسط تباين واضح بين نتائج سلبية وأخرى إيجابية أثارت جدلاً واسعاً.
وكانت تقارير إعلامية قبل أيام قد أشارت إلى أن هاندا أرتشيل جاءت نتائجها سلبية، قبل أن تكشف التحديثات الأخيرة عن مستجدات مختلفة ضمن التحقيقات الجارية، حيث أظهرت نتائج فحص هاندا وجود مركبات أفيونية، بينها المورفين والكوديين ومستقلباتهما في عيّنة البول، في حين جاءت نتائج الدم والشعر سلبية.
هذا التباين وضعها ضمن قائمة الأسماء التي سجلت نتائج جزئية، مع استمرار التحقيقات لتحديد التفاصيل الكاملة لكل حالة، كما كشفت التحاليل عن وجود الكوكايين ومستقلباته في عيّنة الشعر الخاصة بإبراهيم تشيليكول، فيما أظهرت نتائج المنتج الموسيقي Deha Bilimler وجود الكوديين والكوكايين ومستقلباتهما في عيّنة الشعر.
أما بالنسبة لـ مصطفى ججلي جاءت نتيجة فحص الدم سلبية، إلا أن عيّنة الشعر أظهرت وجود الكوكايين ومستقلباته، من بينها "benzoylecgonine و methylecgonine"، ونتائج إلكاي شينجان أظهرت وجود مادة THC في الدم، إضافة إلى وجودها في عيّنة الشعر.
في المقابل، كشفت النتائج أن فحوصات كل من هاكان سابانجي، وفيكرت أورمان، وبوراك إلماس جاءت سلبية، ما وضعهم خارج دائرة الشبهات المباشرة في هذه المرحلة من التحقيقات.
القضية التي بدأت في تشرين الأول / أكتوبر 2025 من قبل مكتب المدعي العام في إسطنبول، توسّعت تدريجياً وشملت أسماء من مجالات الفن والإعلام والرياضة والأعمال، وشهدت الأشهر التالية موجات متتالية من التوقيفات، بدأت في كانون الأول / ديسمبر مع اعتقال إعلاميين بارزين، ثم تلتها إحالات قضائية واسعة في كانون الثاني / يناير، وتوقيفات إضافية في شباط / فبراير شملت فنانين معروفين، قبل أن تتسع الدائرة أكثر في آذار / مارس لتشمل أسماء بارزة مثل هاندا أرتشيل.
ومع مطلع نيسان/ أبريل، طالت الحملة أسماء جديدة من بينهم مصطفى ججلي و إبراهيم تشيليكول، ضمن مداهمات متزامنة، في وقت لا تزال فيه التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات القضية.






