تصريح لكأس العالم، لم يكن مجرد استعراض إعلامي، من اللاعب الجزائري تجاه الأرجنتين، بل عكس عزيمة جيل جديد من محاربي الصحراء يلقب نجمه ابراهيم مازا بـ"مازادونا" نظراً لمهاراته الفذة وقدرته الفائقة على المراوغة وتغيير مجرى المباريات، ضد أحفاد مارادونا.
وفجر الشاب الجزائري الواعد إبراهيم مازا، المحترف في صفوف باير ليفركوزن الألماني، قنبلة مدوية بتصريحه الجريء: "سنهزم الأرجنتين وميسي".
وعندما وضعت قرعة كأس العالم 2026 المنتخب الجزائري في مواجهة مباشرة أمام الأرجنتين بالمجموعة العاشرة، اعتبر الكثيرون أن اللقاء سيكون مجرد نزهة لـ"راقصي التانغو" بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، لكن يبدو أن الأمر ربما يكون بخلاف ذلك.
وإبراهيم مازا لا يتحدث من فراغ، فاللاعب البالغ من العمر 20 عاماً يعيش أزهى فترات مسيرته الكروية بعد موسم إعجازي في الدوري الألماني برفقة باير ليفركوزن وساهم بـ 12 هدفاً بين تسجيل وصناعة.
هذه المستويات الرائعة جعلت كبار القارة العجوز مثل مانشستر سيتي وآرسنال وأتلتيكو مدريد يراقبون تحركاته، وهو ما يمنحه دافعاً إضافياً لإثبات جدارته أمام بطل العالم وميسي شخصياً ليبرهن أن لقب "مازادونا" لم يأتِ بمحض الصدفة.
العامل النفسي الأقوى في معسكر "محاربي الصحراء" هو النجاح التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 بالوصول إلى المربع الذهبي.
هذا الإنجاز خلق حالة من "الغيرة الكروية الإيجابية" داخل صفوف المنتخب الجزائري، الذي يرى أنه لا يقل كفاءة أو موهبة عن جيرانه، ويسعى لتكرار المعجزة وإثبات أن الكرة الجزائرية قادرة على قهر أقوى المنتخبات.






