يتطلع مانويل نوير مع بايرن ميونخ إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا، إذ يتطلع إلى إنهاء مسيرته الحافلة بلقب قاري ثالث، قبل اعتزاله اللعب.
ويبدأ بايرن مشواره نحو لقب دوري الأبطال يوم الخميس بمواجهة بودو/غليمت على ملعب أليانز أرينا، ساعيًا إلى تعويض إخفاقه الأوروبي في الموسم الماضي.
وكان فريق فينسنت كومباني قد ودّع البطولة من الدور نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان، البطل لاحقًا، بعد خسارته 6-5 في مجموع المباراتين، ليطول انتظاره لإحراز لقب أوروبي جديد.
وكان آخر تتويج لعملاق الدوري الألماني بدوري الأبطال في موسم 2019-20، عندما تغلب على سان جيرمان في النهائي، لكنه أخفق منذ ذلك الحين في حصد لقبه السابع في المسابقة.
وفاز نوير بدوري الأبطال مرتين خلال مسيرته مع بايرن، وقد يخوض هذا الأسبوع مباراته رقم 162 في البطولة. ومن بين جميع حراس المرمى الذين شاركوا في دوري الأبطال، لا يتفوق عليه سوى إيكر كاسياس، حارس ريال مدريد السابق، برصيد 177 مباراة.
وفي 28 أغسطس، خاض نوير مباراته رقم 600 بقميص بايرن، ليصبح خامس لاعب يحقق هذا الإنجاز، كما يخوض موسمه الحادي والعشرين تواليًا في الدوري الألماني، بفارق موسم واحد فقط عن الرقم القياسي التاريخي لكلاوس فيشتل.
وكشف نوير في يوليو أن موسم 2026-27 سيكون على الأرجح الأخير له في كرة القدم الاحترافية، وإذا كان هذا بالفعل الفصل الختامي لمسيرته، فإنه يعتزم توديع الملاعب بالفوز بكل الألقاب المتاحة مع بايرن.
"أبدأ الموسم واضعًا نصب عيني جميع الأهداف الممكنة. نمتلك الإمكانات اللازمة، وهذا أيضًا أحد أسباب استمراري"، وقال نوير للصحفيين.
"الفوز بدوري الأبطال للمرة الثالثة سيعني لي الكثير على المستوى الشخصي.
"لكنني لا أريد الإفراط في الحديث عن الألقاب. ما زلنا في بداية المشوار ونعلم أن مباريات صعبة تنتظرنا."
وفاز بايرن في 36 من آخر 38 مباراة خاضها على أرضه في دور المجموعات أو مرحلة الدوري بدوري الأبطال، وتعادل في مباراتين، منذ خسارته أمام مانشستر سيتي في ديسمبر 2013 تحت قيادة بيب غوارديولا.
كما فاز بمباراته الافتتاحية في كل واحدة من مشاركاته الـ23 الأخيرة في البطولات الأوروبية الكبرى، بواقع 22 في دوري الأبطال وواحدة في كأس الاتحاد الأوروبي، في سلسلة تعود إلى موسم 2003.






