لم تتمكن شركة "والت ديزني" لنسختها الحية الجديدة من فيلم المغامرات الشهير "موانا" Moana من تحقيق طفرة قوية في شباك التذاكر العالمي خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من عرضها، لتسجل انطلاقة باهتة لا تتناسب مع الميزانية الضخمة المرصودة للعمل.
وعلى الرغم من احتلال الفيلم المرتبة الأولى في صالات السينما بأمريكا الشمالية، فإنه حصد 43 مليون دولار فقط محلياً. أما على الصعيد الدولي، فقد جمع الفيلم 52 مليون دولار من 50 سوقاً عالمية، لتصل إيراداته الإجمالية في الافتتاحية العالمية إلى 95 مليون دولار، وهو رقم متواضع جداً أمام ميزانية إنتاج ضخمة بلغت 250 مليون دولار.
ووفقًا لصحيفة "الغارديان"، تأتي هذه النتيجة مخيبة لتوقعات ديزني التي راهنت بقوة على واحدة من أنجح سلاسلها؛ إذ لا يزال الفيلم الرسومي الأصلي لعام 2016 الأكثر مشاهدة على منصة "ديزني بلس"، كما تجاوز الجزء الثاني الرسومي عتبة المليار دولار عام 2024.
ويعزو النقاد هذا التراجع إلى تبني المخرج "توماس كايل" أسلوب المحاكاة الحرفية لنسخة الرسوم المتحركة دون تقديم إضافات جوهرية، مما جعل الفيلم ينال تقييماً نقدياً منخفضاً لم يتجاوز 34% على موقع "روتن توميتوز".






