حذرت وزيرة المساواة البريطانية بريدجيت فيليبسون من أن العنصرية والتمييز على أساس الجنس أصبحا أكثر تطبيعاً في المجتمع البريطاني، متهمة سياسيين بالمساهمة في تأجيج الكراهية، ومحذرة من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في دفع الشباب، خصوصاً الرجال، نحو خطاب الكراهية والعنف ضد النساء.
وقالت فيليبسون، في مقابلة مع بودكاست "Politics Weekly" التابع لصحيفة الغارديان، إنها تشعر بقلق متزايد من انتشار خطاب كراهية النساء والعنصرية، معتبرة أن بعض التصريحات التي كانت ستُعد غير مقبولة قبل سنوات أصبحت تُقال بشكل أكثر اعتيادية.
وأضافت أن بريطانيا وصلت إلى ما وصفته بـ"نقطة الصفر" في المواقف تجاه العنف ضد النساء والفتيات، قائلة إن أموراً كانت تعتبر "غير مقبولة تماماً" أصبحت اليوم طبيعية، سواء في المواقف تجاه النساء أو في الخطاب المتعلق بالعنصرية.
ووجهت الوزيرة اتهامات مباشرة إلى شخصيات بارزة في حزب الإصلاح والمحافظين، من بينهم وزير العدل في حكومة الظل نيك تيموثي، والمتحدث الاقتصادي باسم حزب الإصلاح روبرت جينريك.
وأشارت إلى تصريحات تيموثي في وقت سابق من العام، عندما وصف صلاة المسلمين في ميدان ترافالغار بأنها "عمل من أعمال الهيمنة"، كما ذكّرت بتصريحات جينريك التي أثارت جدلاً بعدما قال إنه لم يرَ "وجهاً أبيض آخر" خلال زيارة إلى منطقة في برمنغهام.
وقالت فيليبسون إن تصريحات جينريك السابقة كانت بغيضة، وإنها تعتبر وصف تصريحات تيموثي بشأن صلاة المسلمين بأنها عنصرية، مضيفة: "لا أعتقد أنه كان سيقول ذلك عن أي مجموعة أخرى".
ولم يرد حزب الإصلاح أو حزب المحافظين على طلبات التعليق على تصريحات الوزيرة.






