أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اليوم الأحد، أن بلاده أرسلت فرقاً إلى دول عدة حول العالم للضغط من أجل اتخاذ إجراءات تهدف إلى عزل إيران اقتصادياً، مشيراً إلى أن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها، بالتزامن مع إجراءات اتخذتها دول إقليمية بحق مصارف وشركات طيران إيرانية.
وقال بيسنت في منشور على منصة “إكس”: “إن فرقاً تابعة لوزارة الخزانة تحركت بتوجيه منه عقب إطلاق عملية المنبوذ الاقتصادي، بهدف التواصل مع حكومات مختلفة ومطالبتها باتخاذ إجراءات ضد إيران”، لافتاً إلى أن تركيا وسلطنة عمان أوقفتا رحلات شركة “ماهان للطيران” الإيرانية، فيما علّقت الإمارات رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى أراضيها.
وأضاف بيسنت، الضغوط الاقتصادية انعكست على الاقتصاد الإيراني، مشيراً إلى تراجع قيمة الريال الإيراني إلى مستويات قياسية، ومعتبراً أن الإجراءات المتخذة ضد قطاع الطيران والمصارف الإيرانية، تمثل جزءاً من حملة أوسع لقطع قنوات التعامل الاقتصادي والمالي مع إيران.
ويأتي هذا الإعلان الأمريكي، بالتزامن مع إجراءات اتخذتها الإمارات وتركيا بحق مؤسسات مالية وطيران إيرانية، إذ اتخذ المصرف المركزي الإماراتي إجراءات بحق فروع بنك “ملّي” الإيراني، بسبب مخالفات تتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح، فيما ألغت السلطات التركية ترخيص فرع البنك.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت في وقت سابق تكثيف تحركاتها الدولية للضغط على الدول لاتخاذ إجراءات اقتصادية ضد إيران، فيما أجرت اتصالات مع ممثلين عن أكثر من 50 دولة، في إطار حملة تستهدف تشديد القيود على القطاعات المصرفية والطيران والنقل المرتبطة بإيران.






