أصدر وزير الداخلية أنس خطاب، أمراً إدارياً بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة الشاب محمد غميرة، وكشف الأسباب الحقيقية والظروف المحيطة بوفاته، متقدماً بأصدق عبارات التعازي والمواساة لأهل وذوي الشاب محمد حسام الدين غميرة الذي توفي بعد أيام من دخوله العناية المشددة في مشفى اللاذقية جراء تعرضه لتعذيب داخل مخفر الحفة
وأكد خطاب عبر منصة (X) أن أي مخالفة أو تجاوز من قبل عناصر وزارة الداخلية سيتم التعامل معه بحزم ضمن القوانين والإجراءات المتبعة، مشدداً على أن كل مخالف سينال جزاءه العادل فور استكمال التحقيقات.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية أوقفت 7 أشخاص على ذمة التحقيق كانوا موجودين في نظارة قسم شرطة الحفة خلال فترة توقيف غميرة، وذلك بهدف استكمال التحقيقات المتعلقة بالقضية والوقوف على كامل ملابساتها.
وأعلنت القيادة قبل يومين بدء التحقيق في ملابسات توقيف غميرة والإجراءات التي اتُّخذت بحقه وظروف التوقيف ومدى توافق الإجراءات المتخذة مع الأصول القانونية المعتمدة، مع مراعاة الوضع الصحي للشاب الذي يعاني من مرض الناعور.






