وسط تراجع في إيراداته، واجه فيلم "أسد" للفنان محمد رمضان حالة من الجدل منذ بداية عرضه، بعدما تحدث محمد رمضان عن تعرض الفيلم لما وصفه بمحاولات لتقليص عدد قاعات عرضه.
وواصل الفيلم السينمائي "أسد"، تسجيل تراجع ملحوظ في إيراداته بدور العرض المصرية، بعدما حلّ في المركز الخامس والأخير ضمن قائمة الأفلام المعروضة حاليًا.
ويعكس ذلك، انخفاض وتيرة الإقبال الجماهيري عليه مقارنة بمنافسيه في الموسم السينمائي الحالي.
وبحسب أرقام الإيرادات المتداولة عبر وسائل إعلام محلية، حقق الفيلم الثلاثاء إيرادات بلغت 371.8 ألف جنيه فقط، بعد بيع 2425 تذكرة، ليأتي في ذيل قائمة الأفلام المعروضة.
ووصل إجمالي إيرادات "أسد" حتى الثلاثاء إلى 80 مليونًا و700 ألف جنيه خلال 35 ليلة عرض، بإجمالي 531.8 ألف تذكرة مباعة، فيما يُعرض الفيلم حاليًا في 66 مجمعًا سينمائيًا داخل مصر.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتراب طرح أعمال سينمائية جديدة يُتوقع أن تستحوذ على جزء من اهتمام الجمهور، من بينها فيلم "صقر وكناريا" بطولة محمد إمام وشيكو، المقرر عرضه في 24 يونيو/حزيران الجاري، وفيلم "شمشون ودليلة" بطولة أحمد العوضي ومي عمر، المنتظر طرحه في 8 يوليو/تموز المقبل.
وكان المنتج موسى أبو طالب قد كشف في تصريحات سابقة أن ميزانية الفيلم بلغت نحو 6 ملايين دولار، في حين لم تتجاوز إيراداته داخل السوق المصرية حتى الآن ما يعادل مليوني دولار تقريبًا.
وقد أثيرت نقاشات حول طبيعة أحداث فيلم أسد، بينها شائعات ربطت قصته بثورة الزنوج في العصر العباسي أو بأفكار حركة الأفروسنتريك، وهو ما نفاه صناع العمل، مؤكدين أن أحداث الفيلم تدور في القرن التاسع عشر.






