أفادت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة تخطط لسحب جميع قواتها البالغ عددها نحو ألف جندي، من سوريا خلال الشهرين المقبلين.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن ستنهي وجودها في سوريا بعد بسط الحكومة هناك سيطرتها على البلاد، وتعهد قوات سوريا الديمقراطية، وكانت عنصرا أساسيا في محاربة تنظيم الدولة، بالاندماج في مؤسسات الدولة، كما نقلت شبكة "سي بي اس".
وأفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن الولايات المتحدة بدأت سحب جميع قواتها من سوريا (نحو 1000 جندي)، لتنهي بذلك عملية عسكرية استمرت 10 سنوات في هذه البلاد.
وذكر مسؤولان أن الجيش الأمريكي أتم بالفعل انسحابه من حامية "التنف" - وهي موقع استراتيجي عند الحدود السورية الأردنية العراقية - ومن قاعدة "الشدادي" في شمال شرق سوريا في وقت سابق من هذا الشهر.
وأضاف المسؤولون أن القوات ستنسحب من المواقع الأمريكية المتبقية خلال الشهرين المقبلين.
وأوضح المسؤولون أن هذا الانسحاب غير مرتبط بالانتشار الحالي للقوات البحرية والجوية الأمريكية في الشرق الأوسط، والمخصص لضربات محتملة ضد إيران في حال فشل المحادثات بشأن برنامجها النووي.
وكانت إيران قد هددت بالانتقام من القوات الأمريكية في المنطقة إذا شنت الولايات المتحدة غارات جوية.
وقد حشدت الولايات المتحدة قوة كبيرة قبالة السواحل الإيرانية تتكون من مجموعة حاملة طائرات هجومية، ومقاتلات نفاثة متطورة، وسفن حربية أخرى، كما تتوجه حاملة طائرات ثانية، وهي "يو إس إس جيرالد فورد"، نحو إيران.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين قولهما إن إدارة ترامب قررت أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا لم يعد ضروريا بسبب التفكك شبه الكامل لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، والتي كانت الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في محاربة تنظيم الدولة في سوريا طوال العقد الماضي.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة للصحيفة، إن الانسحاب جار لأن الحكومة السورية بدأت تتولى زمام المبادرة في عمليات مكافحة الإرهاب.
وتوصلت دمشق وقوات سوريا الديمقراطية إلى وقف إطلاق نار بدعم أمريكي في يناير، وافقت بموجبه "قسد" على الاندماج في الجيش السوري.
في حين تهدف إدارة ترامب إلى بناء حضور دبلوماسي أكبر في سوريا، حسب وول ستريت جورنال.
والتقى وزير الخارجية ماركو روبيو الأسبوع الماضي بنظيره السوري، وزير الخارجية أسعد الشيباني، بشكل أساسي للسعي وراء دعم دمشق في محاربة الجماعات الإرهابية مثل تنظيم الدولة، والحفاظ على وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية.
سياسي
وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة ستسحب قواتها من جميع المواقع في سوريا
222

مقالات ذات صلة

اليمين المتطرف يحول أزمة الطاقة إلى سلاح انتخابي في أوروبا
نقلت شبكة "يورو نيوز" أن أزمة الطاقة في أوروبا، وما رافقها من ارتفاع في أسعار الوقود وفواتير الطاقة، بدأت تفرض نفسها كملف سياسي وانتخابي، مع سعي أحزاب اليمين المتطرف والشعبوية إلى تحميل الأحزاب التقليدية مسؤولية الضغوط التي تواجه الأسر والشركات
16

3 مسارات محتملة لتركيبة السكان في فرنسا حتى عام 2100
نشر "مرصد الهجرة والديموغرافيا (OID)" دراسة استشرافية ترسم ثلاثة مسارات محتملة لتركيبة السكان في فرنسا حتى عام 2100، وفق فرضيات مختلفة بشأن تدفقات الهجرة.
19

بزشكيان إلى اجتماعات نيويورك وواشنطن تترك باب المفاوضات مواربا
قال المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن الباب لا يزال مفتوحًا أمام عودة إيران إلى طاولة المفاوضات، في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري
36

شي يزور أمريكا لبحث السلام والتجارة والتكنولوجيا مع ترامب
يتوجه الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة في زيارة دولة خلال الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر الجاري، بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب،
39

تحولات سوق السيارات في سوريا.. باحث لـ Syria One: الكهربائية أصبحت الأكثر طلباً وغياب البيانات يعوق دراسة السوق بشكل دقيق
يعيش سوق السيارات في سوريا مرحلة من التحولات الهيكلية المتسارعة، فرضتها معادلات اقتصادية جديدة تتصدرها الارتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات، والتغير الملموس في السلوك الاستهلاكي للمواطنين. ومع دخول مئات الآلاف من السيارات الحديثة واكتفاء السوق تدريجياً، انتقلت المعركة من مجرد "المفاضلة في السعر" إلى البحث عن خيارات أكثر كفاءة واقتصاداً، فيما أتاحت للشركات الصينية
87
