اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الغضب والاتهامات بـ"توجيه" البطولة، بعد نجاة الأسطورة ليونيل ميسي من بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخل عنيف على قدم عيسى ماندي أحد لاعبي المنتخب الجزائري.
وعلى الرغم من تألقه بتسجيل "هاتريك" مذهل قاد به الأرجنتين للفوز بثلاثية نظيفة على الجزائر في مدينة "كانساس سيتي" فجر الأربعاء، إلا أن ميسي وجد نفسه في قلب عاصفة من الجدل؛ حيث أظهرت اللقطات تدخله بقوة من الخلف على منطقة "السمانة" ووتر "أكيليس" للمدافع الجزائري عيسى ماندي أثناء محاولة الأخير قطع الكرة.
وسقط ماندي أرضاً متأثراً بآلام شديدة، في حين كشفت الإعادات التلفزيونية عن خشونة واضحة كانت تستوجب عقوبة قاسية من حكم اللقاء، ومع ذلك، تغاضى الحكم البولندي شيمون مارسينياك عن معاقبة نجم إنتر ميامي بأي شكل، كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة اللقطة.
وأثار غياب العقوبة حفيظة الجماهير المتابعة عبر الشاشات، التي اعتبرت أن "المعايير المزدوجة" هي من حمت ميسي، مؤكدة أن أي لاعب آخر كان سيواجه الطرد الفوري لو ارتكب المخالفة ذاتها؛ مما دفع البعض للذهاب بعيداً في اتهاماتهم نحو نزاهة المنافسة.
وتوالت ردود الأفعال الغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد المشجعين: "ميسي ينجو من الطرد، ولا مراجعة من الفار.. يا إلهي! امنحوا الأرجنتين الكأس الآن وانتهى الأمر".
وعلق آخر باختصار: "لو كان هذا أي لاعب آخر غير ميسي، لكان قد طُرد فوراً".
ورغم الجدل التحكيمي، عاش ميسي ليلة تاريخية لا تُنسى، بعدما سجل أول "هاتريك" له في كأس العالم، معادلًا الرقم التاريخي للأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه في عدد الأهداف المسجلة عبر تاريخ البطولة.
وأشعل قائد منتخب الأرجنتين حماس الآلاف من الجماهير الأرجنتينية التي احتشدت في مدرجات ملعب أروهيد، في أمسية لا تنسى.






