تزامناً مع التصعيد في المنطقة، والمستمر منذ أكثر من شهر، اعتبر الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونج، أن أزمة الشرق الأوسط تعد أخطر تهديد لأمن الطاقة.
وأضاف ميونج، اليوم الخميس 2 آذار/مارس: "عودة إمدادات الطاقة لمستويات ما قبل الحرب، ستتطلب وقتاً طويلاً".
من جانبه، مسؤول تجاري كوري جنوبي، قال اليوم: "إن الولايات المتحدة ستكون مصدر الحصة الأكبر من الإمدادات البديلة التي ستحل محل تلك التي تعطلت نتيجة لاضطرابات الشرق الأوسط"، بحسب وكالة "يونهاب" الكورية.
وتابع المسؤول: "من المتوقع ارتفاع واردات النفط الأميركية بصورة أكبر بعد أن بلغت 16.3% من إجمالي واردات كوريا الجنوبية في عام 2025".
في سياق آخر، حذرت وزارة الخارجية الصينية اليوم، من أن "العمل العسكري غير الشرعي" الذي تقوم به القوات الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران يمثل "السبب الجذري" لتعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وحثت الأطراف المتحاربة على التفاوض من أجل "وقف الأعمال العدائية".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، للصحفيين في بكين، إن "السبب الجذري لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز يكمن في العمل العسكري غير المشروع الذي تمارسه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران".
وكانت، شبكة "سي إن إن" الأمريكية، كشفت أن إيران وضعت لأول مرة شرطاً جديداً في قائمة مطالبها لقبول وقف الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو "الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز".
وطالبت طهران، في مفاوضاتها السابقة مع واشنطن، بحقها في امتلاك برنامج نووي سلمي ضمن ملفات أخرى، إلا أن هذه تعدّ المرة الأولى التي تطالب فيها بالسيادة على مضيق هرمز.
وبرز الممر المائي الضيق، الذي يمر عبره عادة خُمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال، كأقوى سلاح بيد إيران، ويعكس الطلب الجديد جهداً إيرانياً لجعل هرمز الآن مصدراً محتملاً لمليارات الدولارات سنوياً، وورقة ضغط على الاقتصاد العالمي.
يذكر أن أسعار الطاقة ارتفعت مؤخراً، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.






