كشف مسؤول أميركي رفيع المستوى أن نحو 12 دولة من مختلف أنحاء العالم قد تواصلت مع الحكومة الأمريكية في محاولة للوساطة ووقف الحرب المستمرة ضد إيران، التي دخلت يومها السادس.
وأكد المسؤول لشبكة "سي إن إن" أن هذه الدول أبدت رغبتها في إيقاف التصعيد العسكري، وطلبت معرفة كيف يمكنها المساهمة في حل الأزمة الحالية.
وعلى الرغم من هذه المبادرات الدولية، أكد المسؤولون الأميركيون أن لا مفاوضات رسمية أو تواصل مباشر مع طهران جرى حتى الآن، مشددين على أن الوضع الراهن لا يزال يتسم بالطابع العسكري ويجب أن يأخذ مجراه الطبيعي، ولم تكشف أي من الأطراف عن مسارات دبلوماسية ملموسة لإنهاء العمليات الحربية.
وكانت تقارير استخباراتية قد أشارت في وقت سابق إلى أن إيران عبرت عن استعدادها للبحث في سبل لإنهاء النزاع، عبر وساطة استخباراتية عبر طرف ثالث، غير أن تصريحات مسؤولي طهران نفت هذه التقارير، مشيرين إلى أنهم لا ينوون الرد على أي رسائل من واشنطن.
من جهة أخرى، أكدت وسائل إعلام أميركية أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي قاد جولات تفاوضية سابقة مع إيران، لم يتواصل مع المسؤولين الإيرانيين منذ بدء العمليات العسكرية، ما يعكس إغلاق جميع قنوات التواصل الرسمية بين الجانبين.
وبينما تبقى الساحة العسكرية مفتوحة دون حلول دبلوماسية، يبدو أن الجهود الدولية لم تجد صدى في واشنطن التي تواصل تنفيذ عملياتها العسكرية ضد إيران دون أي مؤشر على انفراج قريب.






