أدان وزراء خارجية كل من السعودية، وفلسطين، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والجزائر، وجيبوتي، والسودان، وسوريا، والصومال، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت، ولبنان، وليبيا، وماليزيا، ومصر، واليمن، بشدّة، لقيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس، وعبروا عن رفضهم القاطع لهذا القرار.
وأكد وزراء خارجية الدول الـ24 أن هذه الخطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين
وأعاد الوزراء التأكيد على أن أي إجراء أو قرار يهدف إلى تغيير الوضع القانوني أو التاريخي للقدس المحتلة، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل؛ هو إجراء باطل ولاغٍ ولايترتب عليه أي أثر قانوني، وأن يتماشى هذا الموقف مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، ولاسيما قراري مجلس الأمن رقم 476 (لعام 1980) ورقم 478 (لعام 1980)، اللذين يرفضان محاولات تغيير طابع القدس أو وضعها، ودعوا الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة التي تُعد جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام1967م.
كما دعوا الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في هذا القرار والتراجع عنه، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، والامتناع عن اتخاذ تدابير تمسّ بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة تكون القدس الشرقية عاصمة لها.






