اقتصاد

اجتماعات مالية السبع في باريس تتحول إلى غرفة إنعاش اقتصادية دولية

62
اجتماعات مالية السبع في باريس تتحول إلى غرفة إنعاش اقتصادية دولية

تحولت اجتماعات وزراء مالية مجموعة السبع في باريس إلى ما يشبه غرفة إنعاش اقتصادية دولية للبقاء والصمود أمام الأمراض الاقتصادية والتجارية والطاقية التي أفرزتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في الشرق الأوسط، وما أثر به الصراع حول مضيق هرمز على سلاسل التوريد العالمية، وإمدادات الطاقة العالمية. 


اجتماعات "السبع" اليوم الإثنين تأتي في توقيت بالغ الحساسية، مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تجاوزت 110 دولارات للبرميل، إلى جانب حركة بيع واسعة في أسواق السندات العالمية. 


ورغم الاتفاق على خطورة الوضع، تكشف الاجتماعات أيضاً عن تباينات واضحة داخل مجموعة السبع بشأن كيفية التعامل مع الأزمة، فالولايات المتحدة تدفع نحو تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، حيث أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أنه سيدعو المجموعة إلى تبني نظام عقوبات أوسع لمنع تمويل “آلة الحرب الإيرانية”، في المقابل، تبدو الدول الأوروبية أكثر تركيزاً على احتواء التداعيات الاقتصادية ومنع انزلاق الأسواق إلى ركود واسع، وخصوصاً مع الضغوط التضخمية التي تعانيها اقتصادات القارة بالفعل.


أما اليابان، فتبدو الأكثر قلقاً من اضطرابات أسواق السندات والديون، وخاصة بعد تقارير تحدثت عن نية الحكومة إصدار أدوات دين جديدة لتمويل حزم دعم اقتصادي مرتبطة بتداعيات الحرب.


وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور: إن الاقتصاد العالمي بات يواجه “اختلالات غير مستدامة”، مشيراً إلى الإفراط في الاستهلاك الأمريكي، وضعف الاستهلاك في الصين، وتراجع الاستثمار الأوروبي، وهي عوامل تجعل الاقتصاد العالمي أكثر هشاشة أمام الصدمات الجيوسياسية. 


ولا تقتصر أجندة مجموعة السبع على النفط والتضخم فقط، بل تشمل أيضاً ملف المعادن النادرة والعناصر الأرضية الحيوية، في ظل سعي الدول الغربية إلى تقليل اعتمادها على الصين في سلاسل الإمداد الاستراتيجية.


وأكدت فرنسا أن الدول الصناعية الكبرى تبحث آليات مشتركة لمراقبة الأسواق وتأمين مصادر بديلة للمعادن الأساسية المستخدمة في الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.


ويأتي ذلك بالتزامن مع اضطرابات متزايدة في سلاسل التوريد العالمية، نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، وتعطل بعض خطوط التجارة المرتبطة بالشرق الأوسط، وسط مخاوف من انعكاسات جديدة على أسعار النفط الخام، وأزمة طاقة قد ترخي بظلالها حتى بعد إنتهاء الحرب.


مقالات ذات صلة

سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعا بتداولات 3.7 مليار

سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعا بتداولات 3.7 مليار

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس، اليوم الاثنين، مرتفعًا بمقدار 14.07 نقطة، ليصل إلى مستوى 10813.04 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 3.7 مليارات ريال
15
أدنوك تطلق منصة متكاملة لتسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال

أدنوك تطلق منصة متكاملة لتسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال

أطلقت شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك اليوم الاثنين منصة جديدة لتسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال، لتجمع بذلك ​أنشطة شركتي
18
ميرسك وهاباغ لويد تعتزمان استئناف إحدى خدماتهما عبر قناة السويس

ميرسك وهاباغ لويد تعتزمان استئناف إحدى خدماتهما عبر قناة السويس

قالت مجموعة الشحن الدنمركية ميرسك ​اليوم الاثنين إن إحدى ‌الخدمات ضمن شبكة جيميناي التي تديرها بالاشتراك مع هاباغ لويد ​الألمانية ستستأنف الإبحار عبر ​قناة السويس بدلا من ⁠الإبحار حول رأس الرجاء ​الصالح في أفريقيا
18
انخفاض مؤشر نيكي وارتفاع مؤشر توبكس الياباني الأوسع نطاقا

انخفاض مؤشر نيكي وارتفاع مؤشر توبكس الياباني الأوسع نطاقا

انخفض مؤشر نيكي، فيما ارتفع مؤشر توبكس الياباني الأوسع نطاقاً، اليوم الإثنين، للجلسة السادسة على التوالي، مدعوماً بتراجع أسعار النفط
28
أسعار الذهب تستقر مدعومة ببيانات الوظائف ‏الأمريكية الأخيرة

أسعار الذهب تستقر مدعومة ببيانات الوظائف ‏الأمريكية الأخيرة

استقرت أسعار الذهب في التعاملات العالمية اليوم الإثنين قرب أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدعومة ببيانات الوظائف ‏الأمريكية الأخيرة التي جاءت دون التوقعات
24
سيرياون إعلان 7