شهد محيط معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن أمس حالة من التوتر، عقب اندلاع احتجاجات نفذها عدد من سائقي الشاحنات السوريين، على خلفية دخول سائقين أردنيين إلى الأراضي السورية، ما أثار استياء بين السائقين السوريين وتسبب في حدوث ازدحام ملحوظ في المنطقة المحيطة بالمعبر.
ويوضح مصدر في المعبر لموقع Syria one، أن الفيديو المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي للحادثة، يعود لتاريخ 6 حزيران، يوثق احتجاج عدد من السائقين السوريين على دخول الشاحنات الأردنية إلى سوريا، ومطالبتهم بتطبيق عملية المناقلة أو المناولة أي أن تعمل الشاحنات السورية في عملية نقل البضائع ضمن الأراضي السورية وليس الشاحنات الأردنية.
وأشار المصدر إلى أن الإشكال وقع في منطقة بعيدة عن منفذ نصيب، وأن الحركة التجارية لم تتأثر بشكل كبير، حيث لم يتم إغلاق المعبر، خلافًا لما تم تداوله على وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي.
وأضاف مصدر آخر في المعبر، أن دوريات الأمن الداخلي والأمن العام تدخلا فور وقوع الإشكال، وعملا على تفريق المحتجين واحتواء التوتر، وإعادة تنظيم الأوضاع في محيط المعبر.
يذكر أن السلطات الأردنية تمنع رسمياً دخول الشاحنات السورية إلى أراضيها، حيث تقتصر آلية التبادل التجاري على عملية المناقلة في الساحات الجمركية عند الحدود، يتم فيها تفريغ البضائع من الشاحنات السورية إلى شاحنات أردنية، والعكس صحيح، دون السماح للشاحنات السورية بالدخول إلى الأراضي الأردنية.
وفي سياق متصل، كانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قد أصدرت في 7 شباط الماضي قراراً يمنع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية عبر المنافذ البرية، وفرضت نظام التفريغ والمناقلة على المنافذ الحدودية وفق الأصول المعتمدة، مع استثناء الشاحنات العابرة بصفة ترانزيت.
ووفقًا لنظام المناقلة، يُسمح للشاحنات السورية بالوصول فقط إلى الساحات الجمركية داخل الحدود لتسليم بضائعها، دون السماح لها بالتوغل أكثر داخل الأراضي الأردنية.






