كشف مدير الموارد المائية في محافظة حمص رياض عبيد، عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في مخزون مياه سد الرستن، خلال شهري كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضي.
وأوضح عبيد أن منسوب المياه في السد ارتفع إلى 69.6 مليون متر مكعب، مقارنة بـ38.8 مليون متر مكعب خلال شهر تشرين الثاني الماضي.
وأضاف مدير الموارد المائية في حمص: "منسوب المياه في السد ارتفع بنحو 8.8 أمتار، ما أدى إلى زيادة تُقدّر بنحو 30.8 مليون متر مكعب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في مؤشر على تحسن الوارد المائي خلال الفترة الأخيرة"، بحسب الإخبارية.
وفي وقت سابق، أوضحت مديرية الموارد المائية في حمص أن الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المحافظة نتيجة المنخفضات الجوية أسهمت في تحسن واضح بمستويات التخزين المائي في السدود، بعد أن كانت معظمها تعاني من انخفاض شديد في مخزونها.
تحسن التخزين في سدود درعا
رفعت الهطولات المطرية التي شهدتها سوريا مؤخراً إجمالي مستوى التخزين في سدود محافظة درعا، حيث بلغ حجم التخزين الإجمالي في سدود درعا نحو 6 ملايين متر مكعب، منها مليون متر مكعب في سد المتاعية الذي وصل لحجم تخزينه الأعظمي، وذلك بفضل الهطولات المطرية التي عمت مؤخراً كل أرجاء المحافظة.
وقال مدير الموارد المائية في درعا المهندس هاني عبد الله في وقت سابق من الشهر الفائت: "إن السدود ما زالت تستقبل كميات من المياه يتم رصدها تباعاً من خلال الهطولات المطرية الموزعة على كامل مساحة حوض اليرموك، وقد بلغت حتى الآن 59 بالمئة من المعدل العام"، متابعاً: "حجم التخزين في الفترة المقابلة من العام الماضي كان بحدود 3.1 ملايين متر مكعب".
تحسن تخزين سدود طرطوس وحماة
في وقت سابق، أوضح مدير الموارد المائية في طرطوس محمد محرز، أن حجم التخزين في سد الصوراني بلغ 4.5 ملايين متر مكعب أي (100%)، مخصص لمياه الشرب في مدينة الشيخ بدر والقرى المحيطة، أما سد خليفة في صافيتا فبلغ 3 ملايين متر مكعب أي (100%) أيضاً، وهو مخصص لري مساحة فعلية تبلغ 516 هكتاراً في سهل عكار، فيما بلغ تخزين سد الدريكيش 68% من طاقته البالغة 6 ملايين متر مكعب، وهو مخصص لمياه الشرب.
وكانت الأسابيع الماضية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه في عدة سدود بمحافظة حماة، نتيجة للهطولات المطرية المتزايدة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتأثرت سوريا خلال موسم الشتاء الحالي، بعدة منخفضات جوية باردة تخللها هطولات مطرية وثلجية، ساهمت بتحسين واقع السدود، بعد عامين من الجفاف.






